ورشة السيناريو

تجربة ورشة السيناريو الأولى: مشروع ناجح لورشة سينما
نادية ابوشادى
بدأت ورشة السيناريو باقتراح تحول مشروع من د/طاهر علوان على اساس التطور الطبيعي لدور الورشة لنشر الثقافة السينمائية عبر النت..وبدأنا بالاعلان عنها وكان توافد الطلبات كبيرا وكنت منسقة الورشة كالعمل على تنسيق وتحديد القدر من المنهج و كيفية التدرج فى ارسال المعلومة للمتدرب وكان عملي تحت اشراف د/طاهر علوان
كان اختيار المشاركين وتقسيم المجموعات الثلاثة قام بها طرف محايد وهو الفنان احمد طاهر علوان وارسلت لى بيانات المجموعة التى قمت بالتدريس لها ومعها بدأت تجربتي
كانوا ست افراد والحقيقة اننا كنا اتفقنا ان يدرس كل منا الى ثلاثة ولكن لكثرة المتقدمين كان علينا مضاعفة العدد والمجهود المطلوب منا
ضمت مجموعتى4متدربين ومتدربتان ..ارسلت لهم بالرساله الاولى لم يتجاوب الا اربعة
المتدربة سلمي احمد من مصر والمتدربة عبير فرهود من سوريا والمتدرب شريف مختارمن مصر والمتدرب حسين شاني من المغرب..
اعترف انني كنت شديدة الحزم مع مجموعتي.. فقد طلبت منهم ان يمحوا ما تعلموه من قبل عن السيناريو لتلافي حدوث تعارض في الافكار والمعلومات التى سوف سنقدمها لهم وندرسها معهم ..وكنت لا اقبل عذرا عن تأخير التطبيقات ولا اقبل ان يخطئ ايا منهم بتطبيق كان قد أتمه باتقان من قبل.. واعتذرت المتدربة عبير قبل انتهاء الاسبوع الاول..
وواصلت التجربة مع سلمي/شريف/حسين
تجربتي مع المتدرب حسين شاني – المغرب..
حسين شاني عند قرائتي للc.vالخاصة به انتظرت بعض المقاومة منه فى تقبل المعلومات التى قد تكون بها اختلاف لما سبق ان تعلمه لانه قام بكتابة واخراج افلام ولكنه التزم بما طلبت منهم بان يتركوا ما تعلموه سابقا قبل البدء بالورشة وألا يجلبوه معهم ..
كان حسين مثالا للالتزام والحرص على فهم كل كبيرة او صغيرة وحتى ما بين سطورالمحاضرات
وكنا في مناقشة متواصلة ونحن نجتاز مرحلة بعد اخري في غاية السلاسة .. فقد كانت النتيجه معه سريعة وتصحيح التطبيقات اسرع فقد كانت المدة الممنوحة لأعداد التطبيق يومان لكنني كنت اجد تطبيق حسين بعد عدة ساعات ومن متعتي بكتابته وسعادتي بالتزامه وتقدمه كنت اجيب عليه مباشرة وليس في الوقت الذى حددناه لمراسلتنا .
اتذكر موقفا يدل على قمة الالتزام وهو عندما استأذن بالغياب عن الورشه لثلاثة ايام لحضور مهرجان سينمائي.. كان يمكن ان يتغيب ويعود لانه كان يسبق باقي المشاركين ولكنه ان دل هذا الموقف على شيء فقد دل على التزامه واحترامه للورشه..
حسين شاني ..اول من اجتاز الورشة بنجاح وقبل الموعد المحدد للانتهاء منها ..
تجربتي مع شريف مختار- مصر..
له خبرة سابقة في السيناريو و كتب عدة افلام ومسلسل قد تم بيعه بالفعل ولكنه نفذ ماطلب منه وترك خبرته خارجا قبل دخوله تجربة الورشه..
كما سبق وذكرت ان القرعة تمت بواسطة طرف محايد واصبح شريف في مجموعتي واصبحت في موقف لا احسد عليه فشريف زميل واعرفه معرفة شخصية ولم اتخيل ان زميلي يصبح تلميذى كما يقول شريف وهو يضحك بين اصدقائنا المشتركين فقد اتفق الجميع على التجمع لحضور مناسبة ولكن صرحت لى صديقة ان شريف اعتذر لانه لديه واجب الاستاذة نادية وضج الجميع بالضحك..
لقد فاجأني بتقبله الوضع ونجاحه بالفصل بين الزماله وتجربة الورشة واعترف انني كنت اشد حزما معه عن الاخرين في عدم السماح بتاخير التطبيقات او عدم الالتزام بالتوجيهات ..كما فاجأني شريف بالتزامه عند تعرضه لمحنه كبيرة وهي فقدانه لوالده رحمه الله بعد بدأ الورشه باسبوعين وطلبت من د/طاهر ان يكون له استثناء بمد مدة الورشه وكما قلت فوجئت بطلب شريف استكمال الورشه و السؤال عن مافاته ونجاحه باستكمال الورشه بالميعاد المحدد مع الزملاء..
تجربتي مع سلمي احمد – مصر
عندما تلقيت الc.v الخاص بها وقرأت الايميل الخاص بها directed by salma
وعلمت انها ذات17 ربيعا احسست انني سأواجه مشكلة ..
وبدأت الورشه وبدأ التعامل مع سلمي التى وفقني الله بكيفية اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع فئتها العمرية....
في اول تطبيق برهنت انها تحمل موهبة حقيقية وفي ثاني تطبيق كان الثناء الاول مني لها قد ولد اندفاعا كبيرا لديها ادى الى حدوث اخطاء في التطبيق التالى وكانت لى وقفه حازمة معها ( نفضتها بالعربي)
ولكن كنت في ذات الوقت اشير على ماهو جيد بالتطبيق السئ ..وتوقعت وانتظرت اني سأتلفى اعتذارا منها بعدم قدرتها على اكمال الورشة الى النهاية ولكنني فوجئت بها وهي ترسل تطبيقا جيدا وفي الموعد المحدد ..وكلماتها التي اضحكتني كثيرا..
"أنا فى
انتظار التنفيض لآنه بينفع جدا معايا
شكرا ..على الكلام المشجع بيخلق ابتسامة على وشى لا تتخيلها
سلمى"
وعلمت انها ستصل لما تريده لانها تعلم ان حزمي وشدتى انعكاس لثقتي بموهبتها...
لكي تكون سيناريست لابد ان تكون موهوب واحمد الله ان مجموعتي ضمت ثلاث وهبهم الله الموهبة والخيال للابداع..
لم اكن استطيع ان اخطو خطوة بدون تلك الموهبة فلايوجد انسان يمكن ان يجعلك سيناريست بدون تلك الهبة من الله ..
اتوجه بالشكر للمتدربين حسين شاني- شريف مختار- سلمي احمد لمشاركتهم معنا بهذه التجربة التى امدتني بخبرة ذاتية واكسبتني صداقات جديدة وادخلت السرور الى قلبي عند انتهائهم من السيناريو الخاص بكلا منهم والوصول الى نقطة البداية بنجاح نعم فهى بداية لمستقبل جميل وناجح للجميع بإذن الله..
من اسرة ورشه سينما.