مرحبا بكم في فيلم قصير

كيف نفهم الفيلم القصير ؟
مراجعة في اشكاليات الحكاية والزمن والنوع والتلقي
لايمكن قراءة الفيلم القصير على انه امتداد عملي ( مضغوط ومكثف او موجز ) للفيلم الطويل
ورث الفيلم القصير تقاليد مشاهدة راسخة ، حتى ان الصالات ظلت حتى الساعة مكرسة للميلودرامات التقليدية ، للبنى الكلاسيكية الأكثر واقعية.
د.طاهر علوان
تبدو اشكالية الفيلم القصير مثار جدل يتجدد بتجدد القراءة الفيلمية المجردة ، هذه القراءة الأشكالية التي لاتبحث في الفيلم الا عن ( حكاية ) ، الحكاية ، القلق المضني الذي يختصر الكائن في انه كائن حكاء ، انسان ما يقرأ حياته على انها حكاية طويلة تمتد بامتداد فطرة السرد التي غرست في الكائن ذاته .
وسرعان ماتكتسب المسألة اطارا اوسع عندما يجري تحليل الفيلم على انه نمط من انماط التلقي وبذلك ستتكون سلسة تلقيات ترتبط ربما في وجه من الوجوه بالحكاية ذاتها
اذا ... هنالك من يحكي ومن يحكى له ... وكانت مطولات الف ليلة وليلة دالة على هذا النمط المتشابك للمرويات وللبناء الحكائي المجرد ... وعندها ترسخ وجود كائن نهم للحكاية مولع بالنهايات السعيدة ، مأخوذ الى نمطية تغريبية تفرغ اي شكل من محتواه سوى محتواه الحكائي ...
لكن ... اذا كان هنالك تدفق متكامل للبناء ... تدفق لهذا المروي الشامل والكثيف والمتنوع الذي ورثه المتلقون من اساطين الدراما ومن مدرسة ارسطو اساسا ... اذا كان هنالك مثل هذا التدفق المعبر عن البنية الروائية ... فماذا عن تلك المساحة الزمانية / المكانية / الحكائية للفيلم القصير ؟..التفاصيل
............................................................................................................................
جديد وخاص بورشة سينما باللغة الأنجليزية
المرشد العملي لصناعة الفيلم القصير ..كيف تصنع فيلما قصيرا قليل التكلفة ..خطوة ..خطوة ..التفاصيل
A step by step guide to making a low- budget short movie....learn more

غريزة المونتاج في الفيلم القصير
حسن بلاسم
الفيلم القصير بحاجة إلى الكثير من الحذر كي يبلغ ذروته الإبداعية, وكلما قصر زمن الفيلم القصير، كان بأمسّ الحاجة إلى ما أُسميه (غريزة المونتاج)
مفصل المجازفة في (غريزة المونتاج)، هو تلك القدرة على الحسّ بجدوى, وشرعية, وجمالية اللقطة الأخرى التي سننتقل إليها
الفيلم
هو حياةٌ أُزيلت عنها لطخات الضجر. هتشكوك
يحتاج الفيلم القصير إلى تراكيب صارمة جداً ...
هذا ما كان يؤكد عليه (رومان بولانسكي) في حوار صحفي، وكان يصرّ في حديثه على أن تكون هذه التراكيب أكثر من صارمة, إذّ يرى ( (بولانكسي)، أنه لو كان بالإمكان العثور على فجوات, أو خلل ما في بناء مشاهد
الفيلم الروائي، فهي فجوات يمكن الغفران لها, والتسامح معها، لكن مع الفيلم القصير ليس هناك من إستسهال مع كل لحظة تمرّ على الشاشة, وإن كان (هيتشكوك) يتحدث عن(الضجر) بشكل عام حول مختلف الأنواع
السينمائية, يمكننا الحديث هنا عن خطورة هذا ( الضجر) إذا ما تسلل إلى جسد الفيلم القصير, إذّ لا ذرائع أمام هذا الشكل السينمائي فيما يخصّ الفجوات, أو الترهل, أو حتى ( ضجر هيتشكوك)، أنّى كانت هيئة هذا
الضجر. يرى البعض, بأن كتابة سيناريو تفصيلي, ودقيق للفيلم القصير, لا يحتل أهميةً كبيرةً بالنسبة لصانع الفيلم, حيث يمكن تدوين بعض الملاحظات الضرورية, والتصورات لطريقة إنجاز (الفيلم), وهذا أسلوب عمل
يمكننا إعتماده، ولا يمكننا بالطبع نفيه, أو الوقوف ضده، وهو ما تفرضه في كثير من الأحيان طبيعة العمل من ناحية الشكل, أو المدة الزمنية التي يستغرقها الفيلم على الشاشة, فقد يرى البعض أن (دقيقة سينمائية)
ليست بحاجة إلى خطة, وسيناريو، بقدر ماهي بحاجة إلى تدوين الفكرة الأساسية, والتي قد لا تستغرق على الورق سوى : مسافة سطر !! لكن, ربما يجد البعض الآخر، أن الأمر يكون مختلفاً مع الفيلم القصير الذي قد
يستغرق 30 دقيقة, أو أقل, أو أكثر بقليل، فهو غالباً ما يكون بحاجة إلى سيناريو أدبي, أو حتى تنفيذي، أو كلاهما معاً, مع ذلك, يبقى هناك من لا يُحبذ في كل الأحوال أيّ سيناريو دقيق، مهما كانت المدة الزمنية
للفيلم القصير. في الحقيقة, إن كل محاولة من قبل المخيلة تكون بحاجة إلى خطة دقيقة, ..التفاصيل
الفيلم القصير كلقطات متقاطعة أو كلعب بها
عز ا لدين الوافي
اعتبار العمل الفيلمي كعمل مفتوح قابل لتعدد القراءات هو ما يبعد عنه شبح المعنى الواحد المتجمد
أن الفيلم ليس مجبرا على شرح كل شيء وتتحدد جماليته في إشراك المشاهد
في إنتاج المعنى
مع شيوع الكلمات المتقاطعة في جل المقاهي والمؤسسات،وإدمان البعض عليها لممارسة رياضة ذهنية ولغوية وذلك بمشاركة أكثر من شخص، أليست الدعوة لقراءة الفيلم بمثل هذا الشغف الجماعي، الذي قد يتمناه كل غيور على
الإبداع السينمائي، من صميم نشر وتداول الثقافة السينمائية كما لو كانت ثقافة جماهيرية؟ من هذا المدخل نود النظر للفيلم مستخدمين هاته الاستعارة للتركيز على البعد اللعبي؟
اعتبر العديد من الفنانين مسار الإبداع كلعب بالصور وبالكلمات كما في الشعر مثلا أو بالأحجام وبالألوان والحركات كما في الفن التشكيلي والنحت.وذهب البعض الآخر إلى النظر للعمل الفني كعملية تلذذية يحضر فيها
جانب اللاوعي بشكل أكثر حدة.غير أن هذا المنظور لا يبعد عن اللعب خضوعه لنوع من القوانين والحدود التي تضفي عليه طابع المعقولية ، وبالتالي لا تسقطه في أتون الفوضى واللامعقول...التفاصيل

الفيلم القصير "أقل من ساعة" للمخرج محمد ممدوح..
نادية أبوشادى
شريط سينمائي يعرض مأساة تتعرض لها كثير من الاسر المصرية عند وقوع الطلاق الذى يكون اول الطريق لمشوار صعب تكون نهايته حق الرؤية للوالدين لمواقيت محددة وبأماكن ايضا محددة وتحت إشراف مختصين لمتابعة الحدث والتبليغ عن اى تقصير من احد الجانبين للجهات المعنية.يبدأ الفيلم بمشادة بين الزوجة الممثلة والزوج لتأخرها بالمسرح بالموبيل ثم نرى ان الزوج ترك المنزل قبل وصول الزوجه اليه ويبدأ التتر ثم يبدأ الفيلم بحدث الرؤية الذى يتم بمكتب ويتعنت الزوج بعدم قدومه بالموعد.. او الاعتذار للمسؤلة قبل انتهاء الموعد بربع الساعة بعد انتظار الزوجة في المكان المخصص للموعد المحدد وتلهفها للقاء ابنتها..وعند قدوم الزوج بعد مرتين غاب فيهما نرى انه يرفض ان تلمس الزوجة البنت ويحذر البنت من ان تأخذ هدية من والدتها وبعد انتهاء الميعاد الفاتر وانهزامية الزوجة نراها تقرر عدم الذهاب لرؤية ابنتها بالموعد اللاحق لهذه المقابلة وينتهى الفيلم..وهنا نجد سيناريو ليس به منطقية ..فالمرأة التى تحصل على حق الرؤية ليست امرأة من النوع المتهاون المستسلم كبطلة الفيلم فهى تعرف طريق الشكوى والمحاكم التى حصلت من خلالها على حق الرؤية ...فلن ترضخ للزوج الذى يفسر لها ان من حقها الرؤية دون لمس؟! وان انتقال الابنه من مدرسة لاخرى دون ان تعى الزوجة دليل لعدم اهتمام الزوجة بالابنه فالرؤية لا تمنع الزوجة من زيارة ابنتها بمدرستها ومتابعتها ولها الحق فى رفض تغيير الابنه لمدرستها ..كما نرى المسئولة عن التسجيل للحضورومتابعة ما يحدث بوقت الرؤية لم يبين السيناريو سبب تصرفها السئ مع الزوجة سوى لو اننا ربطنا بين الزوج المتدين وخطيبته المحجبه فعلينا ان نستنتج ان سبب تعسف المرأة مع الزوجة هو انها غير محجبة..التفاصيل