Cinema Workshop ورشة سينما

حوار مع المخرجة السينمائية الإيرانية هنا مخملباف

ترجمة: نجاح الجبيلي

تقديم من ورشة سينما :

(هنا مخملباف مخرجة سينمائية ايرانية شابة لم يتجاوزر عمرها الواحدة وعشرين سنة تنحدر من اسرة سينمائية حيث ان والدها هو المخرج السينمائي المعروف محسن مخملباف واختها مخرجة سينمائية ايضا وهي سميرة وقد استطاعت هنا مبكرا ان تؤكد حضورها السينمائي وعرضت افلامها في العديد من المهرجانات العالمية  وحصدت الجوائز ولعل اهم افلامها على الأطلاق حتى الآن هو فيلم بوذا ينهار خجلا الذي لقي نجاحا عالميا كبيرا وعرض في العديد من البلدان الأوربية ونال جوائز من مهرجان برلين وروما وسان سيباستيان ..يسر ورشة سينما ان تقدم لجمهورها هذا الحوار الذي خصنا به الناقد والمترجم نجاح الجبيلي مرحبين بانضمامه الى اسرة كتاب ورشة سينما ).

نص الحوار

 أين تقع أحداث فيلمك"بوذا ينهار خجلاً  ؟

المخرجة هنا : معظم الفيلم صور تحت بقايا تماثيل بوذا التي حطمتها طالبان عام 2001 في باميان بأفغانستان .

 كيف اخترت طاقم الفيلم؟

هنا : زرت العديد من المدارس في "باميان" وضواحيها لاختيار الممثلين رأيت الآلاف من الأطفال واختبرت المئات منهم حتى اخترت الطاقم الذي شعرت بأنه مناسب بصورة أفضل لقصتي .

 كيف سيطرت على توجيه الأطفال ؟

هنا : إنه صعب وممتع في الوقت نفسه كان صعباً لأنهم لم يعتادوا على السينما ولم يجر تصوير أي فيلم في مدينتهم  وليس لديهم أيضاً محطة للتلفزيون لهذا اعتادوا على رؤية صورهم الخاصة في صندوق وكان ممتعاً بسبب رؤية هؤلاء الأطفال المختلفين بهذه الطاقة الكبيرة والوجوه البريئة الجميلة .

وفي توجيههم حاولت أن اتخذ مقترباً يختلف عن المألوف حاولت أن أجعل الفيلم يبدو مثل لعبة بالنسبة لهم وتستطيع أن ترى هذه الثيمة المازحة في بعض أجزاء الفيلم الحقيقي وإن كان ثمة معنى للفيلم فيمكن العثور عليه ما وراء ألعاب الأطفال في الفيلم .

حين تحاولين أن تشاهدي الفيلم الآن هل تشعرين بأنك قلت ما تقصدينه عن طريق صنعه؟

هنا : بإظهار الصورة الحالية لأفغانستان حاولت أن أصور تأثيرات العنف في السنوات الماضية على البلد لذا يستطيع البالغون رؤية كيفية تأثير سلوكهم على الجيل الأصغر الأطفال هم رجال المستقبل إذا ما اعتادوا على العنف فإن مستقبل العالم سيكون في خطر كبير يقول أحد الصبيان المراهقين في الفيلم :" حين أكبر سأقتلك"  لأنه كطفل شهد الكثير من العنف لهذا أصبح جزءاً من حياته العادية , اعتقد أن المدرسة الحقيقية للأطفال هي في مراقبة وتقليد سلوك أبائهم أو البالغين من حولهم مثلاً ، قبل يضع سنوات حدثت في مدينتهم "باميان" أبشع المذابح حيث تم قطع رؤوس العديد من الصبيان والرجال أمام أعين زوجاتهم وأمهاتهم والأمر الساخر أنه حتى أولئك الذين جاءوا لينقذوا أفغانستان حطموها في البداية ولم يجدوا بعدئذ الوقت لإعادة بنائها إلى أن جاءت ما يسمى جماعة الإنقاذ وارتكبت التدمير والعنف مراراً وتكراراً في البداية ، كان هناك الشيوعيون الروس ، ثم ظهرت طالبان والآن الأمريكان  كان الأول شيوعياً والثاني مسلماً والثالث أما ملحداً أو مسيحياً لكنهم يشتركون في نقطة واحدة وهي "العنف"  وهذا العنف جرى حقنه مراراً وبقوة من قبل ثلاث جماعات مختلفة داخل ثقافة الناس في هذا البلد بحيث يمكن أن تعثر عليه حتى في ألعاب الأطفال .

 الأطفال في هذا البلد ، خلافاً للأطفال الأمريكان الذين يتعلمون العنف من أفلام الحركة في هوليود ، تعلموه من مشاهدة بعض الأحداث البشعة التي وقعت لأقربائهم أمام أعينهم  لقد شاهدوا إباءهم وهم يذبحون أمام أعينهم في حدائقهم .

 عنوان الفيلم "بوذا ينهار من الخجل" ليس له علاقة في الواقع مع تماثيل بوذا التي حطمتها طالبان .

هنا :  نعم بالإمكان قول ذلك  يمكنك أن ترى هذا في بداية الفيلم ونهايته  لكني استقت هذا العنوان من اقتباس مجازي لوالدي "محسن مخملباف" الذي يعني أنه حتى التمثال يمكن أن يخجل من مشاهدة كل هذا العنف والبشاعة اللذين يقعان لهؤلاء الناس الأبرياء ولهذا ينهار.

ليس فقط بسبب المعنى ما وراء الجملة بل أيضاً أن أغلب القصة تقع أمام المكان الخالي لتمثال بوذا لهذا شعرت بأن العنوان يخدم الفيلم تماماً بكلتا الطريقتين.

هل كانت القصة في ذهنك تماماً حين صورت الفيلم أم أنها حدثت أثناء التصوير؟

هنا : في البداية كان هناك تماماً خط قصصي شعري. وكان يدور حول رحلة لمدة يوم واحد تقوم بها فتاة تبلغ السادسة يشجعها أو بالأحرى يحرضها على القيام بها صبي من الجيران للذهاب إلى المدرسة. وبما أنها ليس لديها دفتراً تقوم ببيع بيض دجاجهم لشراء القرطاسية، لكن حاصلها لا يكفي لشراء قلم رصاص لهذا تأخذ أحمر شفاه أمها بدلاً منه. ولأنها غير عارفة بخطوات التسجيل في المدرسة فإنها تذهب إلى كل المدارس في طريقها ويجري رفضها.

 حين انتهى الجزء الأول من التصوير في الربيع شعرت خلال فترة المونتاج بأن الشخصيات في الفيلم غير كاملة إلى حد ما. لهذا رجعت إلى أمي " كاتبة السيناريو" وبدأنا العمل ثانية على الحبكة وأخيراً بدأ الجزء الثاني من التصوير والمونتاج. في الواقع، أن القصة التي تدوم يوماً في الفيلم قد صورت في ثلاثة فصول مختلفة: الربيع والصيف والخريف.

 كيف تطورت شخصيات الفيلم؟

هنا : كانت قد تطورت خلال كتابة السيناريو ثم خلال فترة التصوير. بينما كنت أصور رأيت وسمعت أموراً جديدة حول الموضوع ووجهت انتباهاً شديداً للأطفال الذين يلعبون من حولنا وقررت أن أقدم بعضاً من تلك الألعاب ومعلومات جديدة في قصتي. مثلا، التقيت رجلاً كان شيوعياً خلال الغزو السوفيتي لأفغانستان ثم أصبح من الملالي أثناء حكم طالبان والآن هو يعمل مع الأمريكان. كان دائماً على تماس بأصحاب السلطة خلال العقدين الماضيين.

 هذا الرجل تم تمثيله بصبي في الفيلم دائماً يقتل الناس لكن في كل مرة بإسم مختلف ممثلاً لجماعات مختلفة . ومثال آخر، هو الصبي الذي ، مهما يحدث له ، يظل يتمرن على تعلم الألف باء ويبدو أنه غير قادر على تعلمها قط .
 حاول بكل جهده لكن لا توجد علامات على التقدم ! لكن ما وراء تجاربه الساحقة تكمن معان عميقة  وخلافاً للرجل الآخر لم يكن قريبا من السلطة ورجالها لكن السلطة تحطمه وتظلمه  هذه تجربة غير عادية  وهي من النوع الذي جربته العديد من الأمم عبر العالم  ولقد تعرض لمحاولات القتل والتعذيب والتهديد لكنه لم يحاول الاستسلام ولم يحقق أي نجاح!

  كان يعلم أن شيئا ما في الحياة تحتاج إلى ان تموت من أجله ببساطة كي يمكن تحقيقه  وهذه تجربة غير عادية  والأمر الأخير الذي يذكره للفتاة في الفيلم هو" موتي كي يتركوك وحيدة"  تقبل أن تموت في تلك اللعبة كي تخرج من هذه الدائرة من العنف والقسوة التي وقعا فيها .

 من هو بطل الفيلم؟

هنا : لا أحد حتى الفتاة  لأنها لم تحقق هدفها في النهاية  وحتى أنها تقبل الموت مؤقتا أو الانهيار مثل تمثال بوذا حين يطلب منها الأولاد قبل نهاية الفيلم  لم يكن لديها خيار آخر. تذهب في طريق طويل إلى مدارس مختلفة لتتعلم حكاية ساخرة  لكن لا أحد يعلم بقصتها القصيرة التي تبحث عنها  لكنها تتعلم أشياء أخرى خلال رحلتها في الحياة الحقيقية  إن عدم وجود أبطال في هذا الفيلم بالنسبة لي إضافة إلى وصف ومحاولة تبسيط الشخصيات ، الذين يمثلون الناس في الحياة الحقيقية ، هو أمر صعب تماماً بالنسبة لي ,  كل شخصية تمثل طبقات مختلفة من الحياة في الفيلم  وكذلك يعتمد الأمر على الطريقة التي سأبدو بها في هذا الفيلم  مثلاً، انظر إلى تلك الفتيات والصبيان المجاور أحدهم الآخر  حين يؤدي الصبيان دور آبائهم في الحرب تستغرق الفتيات أيضاً في أداء دور أمهاتهن وهن يضعن المكياج على وجوههن  كل هذا يحدث في بلد تصنع فيه البنادق من عصا صغيرة، يمكن للمدارس أن تغزى بأحمر شفاه فقط أو أن المدينة يمكن أن تقصف  في خيالك بلعبة بسيطة كالطائرة الورقية كما في الفيلم .

 أخبرينا عن فيلميك الأخيرين وتجربتك في السينما حتى الآن؟

هنا : كانت تجربتي الثانية فيلم "مرح الجنون" وهو فيلم وثائقي عن كيفية صناعة فيلم " في الخامسة عصراً" لسميرة صورته وحدي بدون فريق عمل بواسطة كاميرا رقمية. في البداية كانت الفكرة تصوير المشاكل التي واجهتها أختي سميرة بينما كانت تصور فيلما في أفغانستان لكن في النهاية تحول الفيلم الأخير ليكون عن موقف النساء في كابل بعد الغزو الأمريكي..

 فيلمي الأول " اليوم الذي مرضت فيه عمتي" كان قصيراً صنعته في بيتنا بكاميرا يدوية بسيطة حين كنت في الثامنة. هناك فترة تسع سنوات ما بين فيلمي القصير الأول وأول فيلم روائي لي هو "بوذا ينهار من الخجل" وخلال هذه السنوات التسع كنت نشطة بصورة مستمرة في بعض الأفلام الاحترافية كمصورة فوتغرافية ومساعدة مخرج وغيرها .

لماذا اخترت أفغانستان وليس إيران موقعاً لحدث الفيلم؟

هنا :  سوف أصنع أفلامي من أي قصة تثير اهتمامي ومن أي مكان ممكن الحصول على رخصة لصنع الفيلم لدي العديد من القصص التي تحدث في إيران وآمل في يوم من الأيام وحين أحصل على الرخصة سوف أحولها إلى أفلام والوقت الآن غير مناسب

 كيف تتوقعين مستقبل أفغانستان؟

هنا : لقد رحلت طالبان لكن تأثيرها ما يزال باقياً في هذه الثقافة , الحروب المستمرة في أفغانستان دمرت الثقافة أكثر مما دمرت البلد العنف الذي أغار على أرواح الأطفال من خلال الحروب في هذا البلد ربما ينفجر كعقدة أخرى في المستقبل اعتاد أحمد شاه مسعود القول بأن "السياسي الجيد هو الذي لا يحلل المستقبل بصورة جيدة إنه الشخص الذي يفهم بصورة جيدة الآن" حين كنت في أفغانستان شعرت أن العالم لم يفهم أيضاً مشاكل أفغانستان الحاضرة  كيف يفترض أن يبنوا مستقبلهم ؟

لماذا تصنع هنا الشابة الأفلام؟ هل تريد أن تصبح صانعة أفلام مثل بقية أفراد العائلة أم لديها غرض خاص بها ؟

هنا : حين كنت فتاة في الثامنة عشرة من عمري أعيش في إيران في ظل الظروف الحالية وكان عليّ أن أتحمل الضغوط الأيديولوجية والسياسية والاجتماعية كان لدي الكثير لأقوله لكني كتبت معظمه على شكل قصص قصيرة لي إذا لم تخفف الكتابة من ألم أولئك الذي يتعاطفون معي فإنها في الأقل تخفف من ضغوطي الاجتماعية وغرضي في هذا الفيلم ، على الرغم من أنه لم يصنع في إيران ، هو التعبير عن المعاناة المشتركة الموجود في إيران وأفغانستان فكلا المجتمعان يعيشان ذات المشاكل السياسية والثقافية .

 متى أصبحت مهتمة بالسينما ؟

هنا : منذ الطفولة حين كنت في الثامنة. في البداية أردت أن أصبح رسامة وأن اعقد صداقة مع رسامة إيرانية كبيرة. وحين رأيت عزلتها في الأيام الطويلة لرسم صورة قلت لنفسي بأني أحب الرسم لا الوحدة التي تصاحبه. السينما كانت أكثر ديناميكية. حين كان أبي يعمل فإن موجات مختلفة من الحيوية برزت حول أفلامه التي سحرتني أيضاً. اعتدت الإثارة بسبب أشياء ثلاث: الصوت والكاميرا والحركة. كانت ثمة قوة غريبة في هذه الأشياء الثلاث. وهذا هو السبب في تركي المدرسة الابتدائية بعد الصف الثاني بعمر ثماني سنوات. وكان ذلك بعد بضعة أشهر من ترك أختي سميرة للمدرسة المتوسطة. درست في صفوف أبي معها وحضرت مشاريع العائلة السينمائية كمصورة فوتغرافية وكاتبة سيناريو ومساعدة مخرج وصنع الأفلام الوثائقية خلف الكواليس .

 كيف وافق والدك على تركك المدرسة؟

هنا : بما أن والدي كان غير راض على النظام الدراسي في إيران الذي كان يعلمنا الأيديولوجيات أكثر مما يعلمنا العلم قال لي:" إذا تستطعين أن تهيئي نفسك لدراسة أخرى فمرحباً بك في مدرستنا". وأصبح عملي أكثر صعوبة منذ تلك اللحظة لأنه في مدرسة أبي تعلمت السينما وفي الخارج عليّ أن أدرس المواضيع التي يدرسها نظرائي في المدارس.

 ما هي نوع المشاكل التي جلبتها لك هذه الطريقة في الدراسة؟

هنا : قبل كل شيء، غيرة نظيراتي. حين رأين بأني أتعلم قراءة الكتب خلال شهر بينما كان يتطلب الأمر سنة لهن لتعلم القراءة والاختبارات وتابعن اهتمامي بدلاً من ذلك، أصبحن غيورات مني.ومباشرة بعد بضعة أسابيع افتقدت المدرسة التقليدية لهذا رجعت إلى المدرسة لمدة أسبوعين لكن معاملة المدرسات المتوعدة للطالبات والطريقة الكلاسيكية في التعليم والصبغة السياسية الأيديولوجية لكل المواضيع خيبت أملي. وفي أحد الأيام وقفت أمام المرآة وشعرت بأني امرأة عجوز وهربت من المدرسة ثانية.

 هل تعتقدين أن السينما هي عمل صعب أم سهل؟

هنا : حين أتقدم فإن صعوبة هذه المهنة تصبح أكثر وضوحاً. في الطفولة اعتدت سماع كلمة رقابة لكن اليوم رأيتها إذ بقى سيناريو فيلمي الأخير في وزارة الثقافة عدة أشهر في إيران. لكنه لم يعط تصريح لصنعه. اليوم السينما تنفينا عملياً. يعيش أبي رسمياً مثل الغجر لكي يتحاشى الرقابة. فيلمي الأخير صور في أفغانستان وتم مونتاجه في طاجكستان وعمل المختبرات في ألمانيا.

 كيف تفهمين سميرة؟ وماذا تختلفين عنها؟

هنا : أراها في الخارج وأرى نفسي في الداخل. لا أستطيع أن أقارن داخلياتي مع خارجياتها. فهي مستكشفة. ليس بالنسبة لي بل لنظيراتي. ليس فقط في إيران. لقد أعطت الجيل الشاب وبالأخص ثقة النساء بأنفسهن. فمن جهة هي مجنونة وتصنع أفلامها بولع شديد (هوس). فهي تعتقد بالسبب الذي تستطيع أن تأكل البيتزا فقط. وهذا هو السبب في أنها تعتقد بأن الرئيس السابق لإيران فشل لأنه لم يكن مجنوناً بما فيه الكفاية. تعتقد سميرة بأن المجانين هم الذين يسوقون التاريخ والحكماء هم الذين يسيطرون عليه. لست مجنونة مثلها لكني كنت الأولى التي تستطيع صنع الأفلام حين كنت في التاسعة من عمري. وعرض فيلمي في مهرجان لوكارنو. وبدأت سميرة بعدي. المقارنة لا تحل أي شيء. ربما كلانا في يوم من الأيام نهجر السينما ونعيش كالآخرين. وصلت بالتدريج إلى استنتاج بأن صانع الفيلم ليس شخصاً يعرف كيف يصنع الأفلام فهو بالأحرى الشخص الذي لا يعرف كيف يعيش كالآخرين 

المخرجة في سطور :     

* ولدت بطهران في 3 أيلول عام 1988

*مثلت حين كانت في السابعة في فيلم من إخراج أبيها محسن مخملباف بعنوان "لحطة من البراءة"

*درست السينما في مدرسة مخملباف للفيلم حين كانت في الثامنة وتخرجت في السادسة عشرة من عمرها .

* صنعت أول فيلم لها وكان قصيراً بعنوان " اليوم الذي كانت فيه عمتي مريضة" وصورته بكاميرا محمولة باليد ولفت الفيلم الانتباه في مهرجان لوكارنو السينمائي عام 1997 .

* في الرابعة عشرة صورت فيلماً وثائقياً بعنوان "مرح الجنون" في أفغانستان وهذا الفيلم عرض لأول مرة في مهرجان البندقية عام 2003 وحصل على جوائز عالمية .

* صنعت أول فيلم طويل حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها بعنوان "بوذا ينهار خجلاً" في باميان بأفغانستان وحظي الفيلم باستقبال كبير حول العالم وحصل على جوائز راقية بضمنها جائزة "الدب الكرستال" في مهرجان برلين الدولي عام 2008 وجائزة السلام الخاصة في المهرجان نفسه وجائزة الحكام الكبرى في مهرجان سان سباستيان 2007 وجائزة خاصة في مهرجان روما 2007.

* عملت باستمرار في أفلام العائلة مخملباف كمصورة فوتوغرافية ومشرفة على السيناريو ومخرجة مساعدة .

* نشرت عام 2003 ديواناً شعرياً بعنوان "فيزا للحظة واحدة".

...............

ورشة سينما – خاص

و س اص 6 24-9-2009