Cinema Workshop ورشة سينما

شاشات عربية

مواسم الرجال مواسم الرجال

 فيلم "موسم الرجال" للمخرجة مفيدة التلاتلي : الجسد الأنثوي حاملا للمعنى ومحمولا له


 أحمد القاسمي


ما يميز كاميرا مفيدة التلاتلي وما يكسب أعمالها مذاقا خاصا إنما هو مهارتها في اغتصاب الأشياء من تشيئها وانتزاعها من سكونها وحيادها ومنحها طاقات جمالية ودلاليّة بعيدة الغور. وما السينما غير تثوير طاقات الأشياء والأجساد التعبيرية خلقا للغة بصرية وتخليصا للعين من أدران العادة وربق المألوف؟ ذلك دأب لغة مفيدة التلاتلي السينمائية في هذا فيلم "موسم الرجال " كثيفة الدلالة عميقة الترميز تنتزع المتفرّج من سلبيته بقدر ما تنتزع من النّاقد مسلماته وتدفع بهما معا إلى عمل استدلاليّ يلاحق إمكانات المعنى الكامنة خلف العلامات وعناصر بلاغة الصّورة.

اولا :هندسة المكان: الوجه الآخر لقبر الجسد

  هل تستحضر مفيدة التلاتلي خبر الحجاج بن يوسف الثقفي وصندوقه الذي غنم عن كسرى ؟ صندوقا يُفتح فإذا بداخله صندوق آخر ينفتح بدوره على صندوق جديد حتى يصبح مثار فتنة كل يريد حيازته ليستأثر بما فيه .ويفتحه صاحب السبق فإذا به ورق مكتوب عليه "من أراد أن تطول لحيته فليمشطها إلى الأسفل".هل يتعيّن على المتفرّج أن يستدعي هذا النص وهو في عالم آخر غير عالم الأخبار الأدبية؟ لم يستبدّ بي هذا الخبر كلّما شاهدت الفيلم؟ قد تكون الذاكرة وجدت في تلك العلاقات الانضمامية جامعا مشتركا بين الأثرين: بين صناديق يتكتّم بعضها على بعض في النصّ وأمكنة ينغلق بعضها على بعض في "موسم الرجال" لينغلق آخرها على أجساد أنثوية كاتما صداها متنكرا لصوت الأنوثة فيها .

  أول الصناديق جزيرة جربة تلك القلعة المحاصرة بالمياه من كل صوب أو هي كما جاء على لسان أحد شخصيات العمل (يونس) قارب صغير طافح فوق المياه : مكان معزول عن محيطه تلتقطه كاميرا مفيدة التلاتلي باستراتيجيتها الخاصة فتغيّب عمدا ما نعرف عنها من وجه الفلكلوري من صناعة فخار أو فنون شعبية ذلك الوجه الساحر الذي جعل الجزيرة مقصد طالبي الفتنة وسحر السياحة .. كل هذه العناصر تغيّب لتنوب عنها صورة الوحدة والعزلة .

 وينفتح الصندوق الخارجي أمام عدسة الكاميرا فإذا المشاهد أمام صندوق جديد: المنزل -قلعة قائمة وعالما مستقلاّ-يسيّجه النخيل بقاماته المتشامخة فيزيد من عزلته عن العالم الخارجي .الكاميرا نفسها تساهم في إرساء هذه الغربة فقليلا ما اتجهت إلى الخارج ونادرا ما أدرجت لقطات عامة أو عريضة وكثيرا ما انصرفت إلى الداخل مجسمة لقطات كبيرة تركّز على تفاصيل الوجوه الشاحبة المرهقة (عيشة، زينب..) أو على نظرات الحماة الصارمة التي تتخلى عن البعد اللطيف لجنسها لتتقمص دورا ذكوريا يسلط صنوفا من القهر على المرأة ويحصي عليها حركاتها وسكناتها خوفا من خروج هذه الأجساد "الخطيرة" عن دائرة السيطرة ووقوع المحظور.

  وليس الداخل هذا غير جملة من الصناديق الفرعية: غرف ضيقة أو زنزانات تحكم الطوق على نزيلاتها وليست النزيلات غير نسوة خطيئتهن الوحيدة أجسادهن الرخوة الناعمة :

-زينب التي لا تعرف لزوجها وجها، أعماها الخجل في الليلة الأولى للزفاف وأعماها رحيله إلى الخارج في اليوم الثاني منه وهي اليوم تختزل وجودها في انتظار موسم الرجال عله يقذف به بين أحضانها ويأتي الموسم ولا يأتي الزوج ..،عيشة التي يتركها زوجها سعيد لتختنق في قبرها ويرحل إلى العاصمة غير أن خطيئتها تتحول إلى خطايا وتتسع دائرة الدمل وتسفر عن جسدين رخوين هما ابنتاها مريم وآمنة..وتصدم رغبتها في التحرر من هذا السجن بضرورة التكفير عن ذنبها بإنجاب الذكر ،حينها فقط يمكنها أن تغادر القلعة وتلتحق بزوجها في العاصمة..وفاطمة وزهرة..

  لا تملك عيشة سوى أن تقضي عامّة أيامها خلف السداية لصناعة الزربية وهنا تعمد المخرجة إلى عملية تحويل بالغة الدلالة  إذ تنتصب الخيوط قائمة لتلعب دور القضبان وتأخذ الملاءة دلالة القبر -قبر الجسد-هذه "المادة "الخطيرة وكما أن للغرب مواده النووية المشعّة ونفاياته التي يسعى إلى قبرها خوفا من تسرب إشعاعاتها تتكفل لعبة الصناديق هنا (الجزيرة ،المنزل،الغرف،السداية،الملاءة) بقبر مادتنا -خطرنا القادم من الجسد الأنثوي وتحكم عليه الطوق حتى آخر إشعاع وآخر نفس..

 

 من عناصر لغة مفيدة التلاتلي السينمائيّة التحويل الاستعاري للصناعة التقليديّة: فإذا الخيوط الناعمة قضبان محكمة تزج بالمرأة في سجن العادات والتقاليد.

 

ثانيا :كسر الطوق والخروج من المتاهة بين المحاولة والفشل

     لقد كان فضاء الأحداث في موسم الرجال جملة من الحلقات تضيق شيئا فشيئا من الجزيرة إلى المنزل إلى الغرف: بؤرة الطوق الذي يضربه الرجل على المرأة فيحاصر وجودها بأن يصادر حقها في الرغبة أولا ويجعل وجودها حكرا على تلبية رغباته هو فترغم كرها على هجر أنوثتها واستقالتها منها طيلة السنة لتتصالح معها شهرا لما ترميها الرياح في موسم الرجال بفحول صادية.. وأن يصادر حقها في ملكية جسدها ثانيا فتكون الملاءة صيفا شتاء حجابا لفتنته وتُسلط الحماة رقيبا وأنا أعلى مجسما يعاين حركات النسوة في صمت ويوزع أوامره ونواهيه في ثقة وهدوء.

   وكان لا بد للمرأة أن تسعى إلى كسر الطوق وتحقيق رغبتها في التحرر من هذا السجن أليس حلم عيشة أن تخرج من جربة؟ غير أن للحرية ثمنها وكان لا بد لها أن تستوفي شرط التحرر بأن تهب لزوجها الولد الذكر حينها فقط يمكنها أن تخرج من المتاهة وأن تتخلص من ظل الحماة الثقيل الجاثم على صدرها وشاءت الأقضية أن يكون المولود ذكرا  وكان الانعتاق الأول سفرا إلى العاصمة إلى عالم الحرية ذلك الفردوس المفقود.

  غير أن عملية التحرر هذه كانت في واقع الأمر وهما من صنع خيالات عيشة وتكريسا لعبوديتها وتزكية لدونية المرأة مقارنة بالرجل وكان عليها أن تتحمل تبعات وهمها فكان جناحها الذي حلقت به كسيرا وبدل أن يحلق بها في سماء الحرية خذلها ليتركها تقع إلى الحضيض: ابن معاق ذهنيا يسبب لها الإيلام أكثر مما يغذي فيها الشعور بغريزة الأمومة وأسرة مفككة وزوج كاره لمنزله مغادر له وكان الارتداد عودة إلى المعزل من جديد في انتظار عملية تحرر حقيقي.

ثالثا :اللغة السينمائية : معنى المعنى /معنى الجسد

ثالثا -1 البحث عن مفردات سينمائية جديدة

يستمد "موسم الرجال" جماليته في جانب كبير من بلاغته البصرية التي تخرج الأشياء من سكونها وتشيئها  لتزج بها في أنساق تعبيرية جديدة لتخلق منها استعارات بصرية عميقة الدلالة فالوجوه النسائية الشاحبة كثيرا ما تحضر خلف قضبان نوافذ الغرف أو النوافذ الخلفية للشاحنة أو من وراء تعرجات البرمقلي  أو سياج البطاح أو خيوط الزرابي .ولئن اختلفت هذه العناصر في أصل شكلها أو مكوناتها أو وظيفتها فأنها مثلت جميعها رمزا لحديد القضبان تظل المرأة خلفه سجينة مسلوبة الحرية والإرادة .ثم إن هذه الرموز تتكامل لتصنع معنى المعنى  ولتشكل قطبا استعاريا  يتكامل جيدا مع المكان المَعزل ويربط دلالته بالسجن.

 الحماة (منى نور الدين) تراقب بصرامة زوجة الابن والحفيدة

ثالثا 2الميتاجسدية أو الجسد دليلا عن تغريبة الجسد

بين اللغة والجسد في موسم الرجال روابط وشيجة تصل أحيانا حد التقاطع والتماهي فالسلوك غير الشفوي للجسد صمت قائم ولكنه لا يمثل أبدا غيابا لقصدية الكلام بل كثيرا ما نراه ناطقا في صمته وفي سكونيته أحيانا (صمت زينب نموذجا بكل ما فيه من دلالة على القهر وتخشيب الجسد حتى الاحتراق) هكذا يكون الجسد الأنثوي في الشريط موطن الدلالة (الحرمان ،الكبت،السجن..)وأداتها في الآن نفسه

*الجسد دالا وحاملا للمعنى

كثيرا ما ناب الجسد عن اللغة وجعلها في المقام الثاني أو حولها إلى تواصل بصري تضطلع فيه هيئاته وحركاتها بوظيفة الدال فالشحوب الذي كانت تعانيه زينب يصل حد المرض أمارة على أثر الحرمان وصدى التنكر للجسد و النظرات المنكسرة لعيشة والقبوع خلف السداية ليلا نهارا دليل على مقاضاة المجتمع للمرأة والحكم عليها بالسجن والشغل الشاقة لما اقترفته من ذنب: كونها امرأة و النظرات الحاقدة للحماة المحاصرة للعيشة ولأجساد كنائنها عامة علامة على انخراط المرأة أحيانا في عملية القهر هذه متنازلة عن الجانب الأنثوي فيها مرتدية شخصية ذكورية .."وعموما إن الممثل يجعل المعاني تتمركز حوله وقد يفعل ذلك إلى حد أنه بأفعاله يمكن أن يحل محل كل حوامل العلامات" ولئن كانت المسألة من صميم العملية التمثيلية ومن خصائص العرض فإنها تكتسب طرافتها لمّا يصبح الجسد -حامل المعنى -موطنا للدلالة في حد ذاته!

*الجسد :مدلولا وموطنا للمعنى

يعرض الجسد -دالاّ-مسألة الجسد الأنثوي في ثقافة شديدة التعقيد مبرزا صنوف القهر المسلطة عليه أو يضطلع بوظيفة ميتاجسدية حيث تخرج الذات الدلالة من ذاتها لتكشف عالمها الداخلي الذاتي Intersubjectif  وليطرح الجسد قضاياه وهمومه من قهر واستلاب وقمع..ولا يجد إلا أن يرد الفعل دفاعا عن النفس ولكن على مراحل متفاوتة وبطرائق مختلفة وإن اشتركت في العنف

أ:العنف يوجه إلى الخارج في أكثر من مستوى

- من غسل لجسد الزوج (عيشة)والسعي إلى إيلامه إن جرحا بالكاسة أو حرقا بالماء السخن انتقاما للنفس وتصريفا لما اعتمل بها من ألم

-ومن دق للخلالة دقا عنيفا متوترا أثناء صناعة الزرابي لكن ولشدة مأساتها ما كانت تعلم أنها بيديها كانت تبني سجنها لتتوارى خلف قضبان من خيوط وتكرس عبوديتها للرجل .

ب:تفشل هذه الأجساد في التفريج عن الضيق الذي تعيشه (عيشة،زينب ،زهرة..)فلا تملك إلا السقوط في دائرة اليأس بكاء وانتحابا..

ج:لا يبقى للجسد إلا أن يوجه عنفه إلى الذات بعد أن فشل في تصريفه في الخارج ويتحول القمع إلى صراعات دفينة تعيشها المرأة وإلى ضرب من العصاب يتخذ:

-شكلا هستيريا Obsession  فتعاني عيشة من آلام الظهر وانقباض العضلات ويصاب جسد زينب بالخمول والوهن وتُعرِض فاطمة عن الأكل وتلازم الفراش غير قادرة على الحراك.

-خوفا مرضيا Phobie يتجلى ذلك في خوف مريم (ابنة عيشة) من عملية الجماع ومحافظتها على عذريتها رغم مرور أكثر من نصف سنة على زواجها رافضة ممارسة دورها بما هي أنثى وذلك نتيجة لتعرضها لمحاولة اغتصاب في طفولتها ...هكذا لا يجد الجسد الأنثوي من سبيل لرفض واقعه غير التمرد على نفسه فيتآكل ويحطم بعضه بعضا نذيرا بفناء المرأة في ظل عالم قمع ذكوري يستغل بانتهازيّة سلم الأخلاق المشتركة لتدعيم مملكة فحولته [ ليجعل منها متهمة بتلطيخ الشرف حتى تثبت براءتها أو هي سجينة دون جريمة عدى أنها امرأة..

إن جرأة مفيدة التلاتلي تجعل الفيلم صرخة في وجه ثقافة شديدة وتجعل الأجساد  النسائية  تتآكل لتنمحي بسبب ما تكرسه هذه الثقافة من مغالطات  تماما كما تصنع الجثة من داخلها دودها الذي سينخرها ..

رابعا :موسم الرجال: إحياءً للأنوثة أم قتلا للرجولة؟

   لا شك أن عمق التقنيات السينمائية التي ميزت موسم الرجال وثراء لغته البصرية فضيلة تحسب لمفيدة التلاتلي تؤكد ما طال فيلمها "صمت القصور" من صيت وتساهم في طرحها لمشكلة عزلة المرأة عن جسدها بفعل عوامل سوسيوثقافية بجلاء وعمق يذهب أحيانا أكثر مما ينبغي فكل العلامات تشير إلى أن امرأة "موسم الرجال" امرأة الراهن وهل تعاني امرأة على أيامنا الكبت بمثل هذا العمق؟ أوليس الرجل (الجلاد في عدسة مفيدة التلاتلي) ضحية بدوره لهذه الأنساق الثقافية الناظمة؟..لكاميرا مفيدة التلاتلي من المرونة ما يمكنها من إيراد حادثين مفارقين في ذات اللحظة تقريبا وبالصوت نفسه بحيث يتغير الكادر في نهاية الفيلم ولا يتغير صوت الزغاريد أما الزغاريد الأولى فعلامة على فرح موهوم لولادة الحرية للأم عيشة مع ولادة عزيز (الذكر جواز سفر أمه إلى العاصمة حسب شرط سعيد) لكن سريعا ما نكتشف أن ولادة الحرية هذه ولادة مشوهة تكبل الأم بإعاقة ولدها أكثر مما تطلقها ..تتغير الصورة في الكادر ويتغير الزمن ولا يتغير من الصوت سوى دلالته على الفرح الحقيقي والولادة السوية هذه المرة مع شفاء مريم من عصابها ومن خوفها المرضي من الجماع Phobie واستعادتها لعافيتها جسدا أنثويا قادرا على التواصل مع محيطه وعلى الشعور باللذة وتكون هذه اللحظة الولادة الحقيقية للمرأة فتتخلص من عقد الماضي لكن ولادة الأنوثة في "موسم الرجال" لا تكون إلا بموت الرجل وتكبيل فحولته حاضرا وماضيا حتى يعيش ذل الخصاء التي كانت تعيشه المرأة في ظل ثقافة ذكورية حاضرا مع عزيز المعاق الذي ينبري خلف السداية ليبني سجنه كما كانت أمه تفعل زمنا وماضيا مع عم علي الشيخ الخرف المقعد الذي لا طاقة له على الفعل أو الحراك سوى النظر بشهوانية إلى كنائنه .

   إن "موسم الرجال" يكشف عن طاقات تعبيرية لدى المخرجة مذهلة غير أنه في ظننا جاء -مضمونيا- لاحقا لعصره يصور الواقع بكثير من التزيّد والمبالغة كما أن المتمعن في فيلمي "صمت القصور" و"موسم الرجال" يلحظ بلا شك ما للمخرجة من قدرة على خلق الاستعارات البصرية وعلى إثارتنا ودغدغة أحلامنا وما لها من رؤية عميقة تركز على اللعب بالتماثلات تشكيلا للمكان وفق مقتضيات الحدث غير أن هذه الأمكنة على اختلافها (القصر/المنزل/الجزيرة..) لم تخرج عن تيمة السجن تُقبر فيه المرأة ولا تتحرر فيه إلا بإشباع رغبتها الجسدية إشباعا واعيا (علياء في "صمت القصور"/مريم في "موسم الرجال")أو بمعانقة الإبداع ،الموسيقي منه على الخصوص (علياء في "صمت القصور" /آمنة في "موسم الرجال").وعلى عمق توظيف هذه التيمة تحتاج السينما التونسيّة إلى البحث عن تيمات أخرى وعن رؤية جديدة في توظيف الأطر حتى لا تتحول من سجن المرأة في عالم الرجل المرذول إلى سجن فنّ في أطروحات مستعادة بعيدة عن مشاغل التونسيّ اليوم.

هوامش

-"موسم الرجال" فيلم لمفيدة التلاتلي هند صبري وربيعة بن عبد الله ومنى نور الدين وصباح بوزويت  وسامي بوعجيلة وسنية المؤدب يصور حياة نساء يقضين عامة فصول السنة في انتظار عودة أزواجهن من بلدان المهجر  مع حلول موسم الرجال صيفا.

- Veltrsky, J. Man and Object in the theatre, in Garven, p84

- "نجد أن الهاجس الأساسي في قمع حرية المرأة يكمن في هاجس أساسي عند الرجل فالمواضيع التي تدخل في ملكيته لا يمكن الحفاظ عليها إلا من خلال قمع الرغبة لها (كذا) وخوف الرجل من استقلال رغبة المرأة عن رغبته جعله يسقط عليها كل الأخطار الناجمة من هكذا موقع: فهي المسؤولة عن خروجه من الجنة في المفهوم الديني وهي المسؤولة عن انتشار الأمراض في الأساطير اليونانية وهي المسؤولة عن شرف العائلة إذا ما تلطخ في بسبب انزلاقها حسب العادات والتقاليد الشرقية.."

عدنان حب الله، التحليل النفسي من فرويد إلى لاكان،  ص 164.

 

…………………………………..

ورشة سينما – خاص :تونس

و س 7-6- 2010

جميع الحقوق محفوظة لورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر ..