سينما المهرجانات

الدورة الرابعة من مهرجان بين سينمائيات – سينما المرأه العربية واللاتينية بالقاهرة
رانيا يوسف
هل تختلف رؤية النساء لمشاكلهن عن رؤية الرجال لهذه القضايا , وهل نجح بعض المخرجين في فهم هذه هموم المرأه جيداً وتحليلها بما يتناسب مع حجم معاناة النساء حول العالم وتقديمها علي الشاشة بروح محايدة صادقة , أم أن الرؤية احياناً تظل ناقصة عند الطرف الأخر , كثير من المخرجين أحياناً لا يجيدون التعبير عن قضايا المرأه في أعمالهم السينمائية واحياناً لا يستطيعون انتزاع هويتهم الذكورية وتحييد أدوارهم وراء الكاميرا , ولكن بالطيع هناك بعض المخرجين من الرجال اللذين تمكنوا من اختراق عالم المرأه بكل ما فيه من مشاكل لا حصر لها حول العالم وقدموا افلاماً تعبر بشكل او بأخر عن هذه القضايا بتوازن غير منتمي الي اي اتجاه سوي عرض الواقع بمصداقية وشفافية , لكن تحاول المرأة طرح ما يخصها من متغيرات وما تشعر به تجاه العالم ونظرته القصرية لها , فظهر ما يسمي بسينما المرأه وكأنها أقلية منتجة للفيلم في عالم السينما الذي سيطر عليه الرجال منذ بداية الصناعة ,ومن هذه التسمية التي ولدت انتاجا غزيرا لمخرجات العالم العربي والغربي ولدت بعض المهرجانات التخصصية ايضاً , منها المهرجانات الخاصة بسينما المرأه اي الافلام التي صنعتها النساء او الافلام التي تتحدث عن قضية ما تخص المرأه لكن صنعها رجال , وهذا العام استقبلنا في القاهرة الدورة الرابعة لمهرجان بين سينمائيات , مهرجان القاهرة الرابع لسينما المرأه العربية واللاتينية ,الذي تنظمه شركة كلاكيت أمل رمسيس بالتعاون مع السفارة الاسبانية في القاهرة , وهو يحمل الينا مجموعة من الأفلام التسجيلية التي صنعتها مخرجات من العالم العربي ومن اسبانيا ومن امريكا الاتينية , ولا يقتصر اقامة المهرجان فقط كل عام علي عرض الافلام في القاهرة , لكن الحدث يمثل قافلة عرض تطوف طوال شهور العام عدة مدن عربية ولاتينية يعرض فيها برنامج المهرجان لغرض تبادل الثقافات بين بلدان القارة الاتينية وبين البلدان العربية والعكس , خصوصاً أننا في مصر قليلاُ ما تصل الينا الأعمال التسجيلية العالمية الا من خلال المهرجانات المتخصصة وهي للاسف عددها محدود جداً ومعظم ما يقدم بها لا يرقي الي مستوي المشاهدة , لذلك تأتي أهمية مهرجان بين سينمائيات كونه إحتفالية فنية تفتح لنا أفق جديدة في كل دورة لمتابعة موضوعات متنوعة وقد تكون جديدة علينا والتعريف بمخرجات من القارة البعيدة تميزوا في مجال السينما التسجيلية .
عرض هذا العام في الدورة الرابعة من المهرجان ستة عشر فيلماً تسجيلياَ , تنوعت ما بين الفيلم الطويل والقصير , وبمشاركة مخرجات من مصر ولبنان واسبانيا والمكسيك وتشيلي وفلسطين وهندراوس والارجنتين وكوبا , وحملت معظم الأفلام التي عرضت ضمن هذه الاحتفالية سمة مشتركة , فمعظم الموضوعات تتعرض لقضايا التاريخ السياسي وتأثيره علي الأوضاع الأجتماعية الحالية في تنامي المجتمعات أو تخلفها والقهر والعنف الذي خلفته الانظمة الديكتاتورية سواء في العالم العربي , في مصر ولبنان وفلسطين أو في القارة الاسبانو امريكية والتي تداول عليها أكبر عدد من الديكتاتوريين عرف في التاريخ وكانت معظم الأفلام أقرب الي الصحف التاريخية التي توثق لفترات زمنية ماضية تركت أثارها المدمرة داخل ذاكرة الشعوب لكن بشكل فني غاية الرقي .
فيلم الافتتاح , الفيلم الاسباني " فكرة أمي "
جاء فيلم الافتتاح من اسبانيا لمخرجته مايدر اوليجا بعنوان" فكرة أمي" , الفيلم يروي قصة ثلاثة أطفال من اقليم الباسك من فترة الحرب الأهلية الاسبانية عام 1936 , قررت والدة كل منهم ارسال ابنائها خارج اسبانيا خوفاً من دمار الحرب , علي أمل عودتهم بعد عدة أشهر إذا ما انتصر الجمهوريين في الحرب ضد الديكتاتور فرانكو , لكن الحرب التي استمرت ثلاث سنوات حسمت لصالح الديكتاتورية وظل الأطفال الثلاثة خارج اسبانيا مع غيرهم من الاطفال الذين ارسلوا من قبل عائلتهم خارج البلاد , ولم تعد شخصيات الفيلم الي موطنهم في اقليم الباسك الا بعد اكثر من ستون عاماً , عاشوا تلك الفترة كانصاف مواطنين علي حد تعبيرهم , في المكسيك وروسيا واوكرانيا , ومع بداية الحرب العالمية الثانية عام 1937 أصبحت فكرة عودتهم الي موطنهم مستحيلة , وخضع كل منهم لقدره في الحياة في دول لم تعترف بهم كمواطنين ولم يتمكنوا من الانتساب اليها بشكل تام كما ذكرت الشخصيات , ولم يستطيعوا ايضا البقاء علي اسبانيتهم الخالصة , ورغم ذوبانهم في المجتمع الجديد الا ان معاناة الهوية ظلت تتسع في منتصف احداث الفيلم حتي وصلت مع الشخصيات الي الاجابة علي هذا السؤال الي اين ينتمي الانسان ؟, الي المكان الذي ولد به ولم تربطه اي ذاكره او ذكريات عنه أم انه ينتمي الي الارض التي عاش وتربي وانجب فيها واعاد تكوين ذاكرته فيها وارتبط بكل تفاصيلها , لكن السؤال لم يحسم سوي من خلال مشاعر الشخصيات التي وجدت نفسها منتمية بحكم الاصل وذكريات النشأة الي موطنها الأصلي , والي الارض التي احتضنتهم في طفولتهم وصباهم وعجزهم بحكم النشأة .
الفيلم اللبناني " ساعة التحرير دقت "
وتتابع هذه الدورة من المهرجان تقديم وجوة سينمائية عربية لم تصل الينا أعمالها من قبل , فجاء فيلم "ساعة التحرير دقت" للمخرجة لبنانية الأصل هيني سرور مفاجأة لجميع الحضور , ليس فقط لأنه أول عرض مفتوح للفيلم الذي ما يزال عرضه ممنوعاً في جميع المهرجانات العربية ولم تنجح مخرجته الا في عرضه بمهرجان شاشات لسينما المرأه في رام الله وحصدت به جائزة المهرجان ,وربما لم يكن ليجد سبيل للمشاركة في هذه الدورة من المهرجان الا بعد انتصار الثورة المصرية , الفيلم الذي صورته مخرجتة بشكل عفوي قبل اربعين عاماً 1971 في مدينة ظفار بسلطنة عٌمان يؤرخ لمرحلة نضال شعب الخليج وبالتحديد المقاومة الشعبية لشعب عٌمان ضد الإستعمار الغربي, ,الفيلم لم يقدم موضوعية في الحوار لم يأتي بأراء السلطة الحاكمة الي جانب الثوار , ربما لانه ارتكز علي عنصر التوثيق أكثر من عنصر البحث والاستقصاء , منذ المشهد الأول يتبني الفيلم فكرة الدفاع عن جبهة الثوار ضد الاستعمار البريطاني ولم يجمل تصريحاته حول تؤاطؤ السلطة الحاكمة مع المستعمر ضد ابناء الشعب , وإستغرق الفيلم في تصوير تفاصيل الحياة الداخلية لجيش التحرير والتي أصبح يشكل دويلة صغيرة في أطراف عٌمان لكن تأثيرة يمتد الي كل مدينة فيها من صلالة الي مسقط بطول الشريط الأحمر الذي يسيطر عليه الثوار , تفاصيل الحياة اليومية لدولة جيش التحرير في المنطقة المحررة من مدينة ظفار تجاوزت الزمن والثقافات , فما تعانيه بعض البلدان العربية الأن من تراجع دور المرأه في المشاركة الجادة داخل الحياة السياسية والعملية أجاب الفيلم عليه بشكل عملي , أعطيت للمرأه حريتها الكاملة في تحديد مصيرها ورغباتها وكانت النساء لا يساندن الرجال فقط في حمل السلاح او في التدريب علي مقاومة الهجمات المدمرة للاستعمار البريطاني , بل كانت اعدادهن توازي اعداد الرجال بالتساوي ايماناً من الجبهة بالمساواة العادلة بين الجنسين , وكما ذكرت بعض شخصيات الفيلم أن اولي مراحل التحرر الحقيقي والسير نحو حياة ديمقراطية سليمة لا يمكن فصله عن مشاركة المرأه في هذا الكفاح والمشاركة لا تأتي الا من خلال الايمان الكامل بهوية المرأه الانسانية وتحرير قيدها الذي طوقتها به عاداتنا القبلية , وينتقل الحديث الي منحني أخر أكثر أهمية وخطورة في الوقت نفسه , وهو حديث زعماء بعض القائل التي انضمت الي الجبهة الشعبية لتحرير عٌمان والخليج حول سعيهم لازالة ما يعرف بالقبلية التي يستغلها الحكام في اشعال الفتنة بينهم و تفصلهم عن كونهم بالنهاية شعباً واحداً متشارك في الالم والفقر والمرض والجوع , ويتطرق الفيلم لنقطتين هامتين الي جانب رؤيتهم في تحرير المرأه وفي انهاء ما يعرف بالقبلية وتوحيد الصفوف أمام الاستعمار والظلم , وهي انشاء مدرسة لتعليم الأطفال المنضمين لجيش التحرير ومحاولة تثقيفهم سياسياً وتنمية الوعي العام بحقوقهم وواجباتهم وطرق التصدي للعنف الاستعماري بالعنف الثوري المنظم ومحاولة التخلص من تبعية الدولة ومن حصارها للحريات , فمثلاً نري الثوار من مختلف الاعمار يتشاركون في بناء مجتمع اشتراكي حر , يتكاتفون من اجل استخلاص المياة من باطن الارض , ويشقون الطرق بين الجبال الوعرة لتسهيل نقل الغذاء , يقومون بتعليم بعضهم البعض طرق الاسعاف الاولي في مخيم صحي بسيط , يزرعون ما تيسر لهم من اراضي , يربون المواشي والدواب ويقيموا المنازل الحجرية , في الوقت الذي لا يفارقون فيه أسلحتهم وذخيرتهم وكأنهم يقفون علي حافة الحياة , تجذبهم روح الحياة من ناحية ومن ناحية اخري يتأهبون لدفع أرواحهم مقابل حريتهم , ولكن الأنظمة الديكتاتورية وأنياب القوة الاستعمارية دمرت هذه البيئة الحرة واجهضت أحلام الثوار في الحرية والعدالة وأبادت تطلعاتهم الي مستقبل أفضل كما مزقت أجسادهم .
فيلم تاريخي عن الانقلاب العسكري في هندوراس
أما الفيلم التسجيلي الطويل " من تحدث عن الخوف ؟ " للمخرجة كاتيا لارا , يعتبر فيلما تاريخياً يوثق بشكل حي ومتتابع لأحداث الإنقلاب العسكري في هندوراس عام 2009 و الذي أطاح بالرئيس الشرعي المنتخب من الشعب خوسيه مانويل زيلايا وانتزاع سلطته ونفيه الي نيكاراجوا بعد اعلانه عن اجراء استفتاء شعبي لتعديل بعض مواد من دستور 1982 الذي يحكم بموجبه البلاد , الفيلم يعتبر وثيقة شاهدة علي الاحداث التي أعقبت الاطاحة بالرئيس الذي كان يتمتع بتأييد كبير من جانب الشعب , لكن هذه الشعبية لم تكن بنفس الدرجة من جانب الحكومة والرأسماليين وأعضاء حزبه الليبرالي الذي خرج زيلايا عن سياسته بعد توليه الحكم بفترة , بدا فيها الرئيس الجديد بعمل إصلاحات داخلية تضمن للمواطن الفقير حياة كريمة , بدأ خوسيه مانويل زيلايا الانشقاق عن سياسة حزبه التي ترعي شئون الطبقة العليا من كبار المستثمرين واصحاب الشركات الكبري خصوصاً المصدرة للموز وهي التجارة الأولي التي كان يعتمد عليها الاقتصاد في هندوراس لفترة طويلة حتي تراجع انتاج الموز في البلاد , بدأ الرئيس سياسة جديدة برغم المشاكل الاقتصادية التي عانت منها بلاده, و من الإنجازات الهامة في فترة حكمه تقديمه الدعم لصغار المزارعين ، وخفض معدلات الفائدة المصرفية ، وارتفاع الحد الأدنى للأجور, و تقديم الرعاية الصحية والتعليمية للاسر الفقيرة , مما وضعه في القائمة السوداء عند بعض الدول التي تقوم مصالحها علي استنزاف طاقة هذا الشعب البسيط خصوصاً وأن الموقع الاستراتيجي لهندوراس في وسط امريكا الاتينية وقربها من الولايات المتحدة الامريكية جعلها ممر رئيسي لتجارة المخدرات بين امريكا الشمالية والجنوبية , وتشير احدي شخصيات الفيلم من المعارضين الشباب الي خوف الحكومة من ان يستمر ميل في اصلاحاته ضد مصالحهم الاقتصادية , لذا دفع البرلمان والمحكمة الدستورية , الجيش والشرطة لمحاصرته وخلعه عن السلطة في 2009 ونفيه خارج البلاد , يسرد الفيلم قصص عديدة لمعارضين حاولوا كشف تفاصيل هذا المخطط الدولي للانقلاب علي الحكم , وبداية تكوين ما عرف بالجبهة الشعبية ضد الانقلاب العسكري في هندوراس , لكن الشعب ايضا لم يستطع طويلاً المضي في كفاحه , بعدما حاصرتهم وسائل الاعلام الكاذبة التي تسيطر عليها سطوة رجال الاعمال , وغياب الرأي العام العالمي وانصرافه عن التدخل في الشئون الداخلية , وارتفاع العنف في التعامل مع المتظاهرين والمعارضين وانتهاك كل قوانين حقوق الانسان , واختطاف وتعذيب الاطفال والقُصر والنساء بكل وسائل التعذيب الجسدية والنفسية ,وفي المحاولات العديدة لعودة الرئيس المخلوع الي بلاده يركز الفيلم علي توضيح علاقة الحب والتضحية المتبادلة بين الرئيس وشعبه الذي قطع مسافة كبيرة بين الجبال سيراً علي الاقدام حتي منطقة الحدود مع نيكاراجوا لاستقبال الرئيس زيلايا وحمايته من عنف الشرطة والجيش الذي ينتظره علي بعد أمتار , وبعد عدة محاولات فاشلة يسيل فيها دماء الشعب طمعاً في الحرية واعادة الرئيس الشرعي تخفق كل محاولاتهم أمام تؤاطيء الجيش مع الحكومة الجديدة .
من المشاركات المصرية , فيلم طبق الديابة لمني عراقي
ومن المشاركات المصرية بالمهرجان الفيلم التسجيلي " طبق الديابة " للمخرجة مني عراقي , الفيلم حصل من قبل علي عدة جوائز عربية ودولية منها جائزة مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية والقصيرة في دورته السابقة , الفيلم ينتمي لنوعية الافلام الاستقصائية , ولا يقدم فقط إحدي القضايا الخطيرة التي تنتشر في عدد من المستشفيات الحكومية في مصر , لكنه يعكس أيضاً صفات المخرج التسجيلي المتميز , فالمخرجة مني عراقي تتمتع بحس الجرأة الامحدودة في متابعة الأحداث حد الانزلاق في الخطر , الفيلم يتتبع رحلة التخلص من مخلفات المستشفيات والتي تنحرف عن مسارها الطبيعي , فبعض المخلفات وخصوصاً المخلفات البلاستيكية لا تصل الي المحرقة لاعدامها لكنها تصل الي ايدي تجار متخصصين في النفايات الطبية الخطرة , يعاد تصنيعها من جديد في شكل أغلفة وعلب بلاستيكية غير صالحة للاستخدام وضارة علي الصحة العامة , تتخفي مخرجة الفيلم لتدخل هذا العالم وتقوم بشراء كمية كبيرة من مخلفات احدي المستشفيات بمساعدة أحد العاملين في هذه المستشفي وبالتحديد المواد البلاستيكية وتتابع الكاميرا التي تخفيها المخرجة بين ملابسها , قصة اعادة تصنيع هذه المواد في احد الاحياء الشعبية في ضواحي القاهرة والتي تسمي طبق الديابة , والمعروف عن هذا المكان إحتوائه علي كميات كبيرة من المخلفات السامة والخطرة التي يقوم سكان هذا الحي باعادة فرزها وتصنيفها وبيعها كل مادة علي حدا ,ويشتهر المكان ايضاً بانتشار فيروس سي بين سكان المنطقة بسبب الأثر الذي تتركه المخلفات المنتشرة في الشوارع وبين البيوت, الفيلم يعتبر بلاغ للرأي العام عن المخالفات والاهمال في التخلص من المواد الخطرة داخل المستشفيات الحكومية وما ينتج عنه من انتشار اكيد لمرض فيروس سي , لكن المفارقة التي وضعتها مني عراقي في الفيلم , لقائها مع احد المسئولين في الجهاز الرقابي المعني بمتابعة اجراء عمليات اعدام المخلفات الخطرة , وضع الفيلم سلبية وربما تؤاطيء هذا المسئول مع تجار هذه السموم في بورتريه صامت لمنظومة الاهمال والجهل التي تفشت مثل السرطان في المؤسسات الرقابية في مصر .
يقدم مهرجان بين سينمائيات كل عام تجربة جديدة لمخرجات من العالم العربي , وهي ورشة صناعة أفلام الدقيقة الواحدة , هذه الورشة التي تضم هذا العام خمسة عشر مخرجة تقف معظمهن لأول مرة خلف الكامرا في تجربة لصنع فيلم لا يزيد عن الدقيقة الواحدة , وفي كل عام تأتي الورشة بفكرة واحدة تدور حولها موضوعات أفلام النساء , وهذا العام كانت فكرة " الأخر " , وعن ورشة صناعة أفلام الدقيقة الواحدة أشادت المشاركات فيها بالفكرة التي تعمل علي خلق نوع من الحوار بين النساء فيما بينهن ,وخلق روح تعاون واحدة تجمعهن تعتمد فكرة الورشة علي مشاركة النساء بعضهن لمراحل صناعة الفيلم القصير بداية من طرح الفكرة للنقاش مروراً بمساهمتهم في تصوير الفيلم والانتهاء من مراحله النهائية .
...................
وس 6-6-2011
المقال للأستفادة الشخصية وليس لأعادة النشر . جميع الحقوق محفوظة لورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر
Cinema Workshop
ورشة سينما
