Cannes 2010

تغطية خاصة لمهرجان كان السينمائي 2010
جوانا تاكمنتزيس- من كان
تظاهرة (اسبوع النقاد) سبعة افلام روائية طويلة ومثلها قصيرة ستتبارى في داخل هذه المسابقة ...
عشرة الاف مشارك هذا العام في مقابل ستة عشر الف قبل عامين
18 فيلما روائيا طويلا سيتبارى في المسابقة الرسمية من اجل الحصول على السعفة الذهبية في مقابل 22 فيلما قبل عامين
22 فيلما طويلا وتسعة افلام قصيرة في تظاهرة سينما المخرجين
فيلم (الحالة العجيبة لأنجليكا) للمخرج البرتغالي مانويل دي اوليفيرا اول افلام المسابقة الرسمية
دورة اخرى من مهرجان كان لهذا العام على الرغم من كونها اصغر نوعا ما من حجم الدورات السابقة للمهرجان ،الا ان المهرجان افتتح محافظا على تلك الجاذبية المعهودة معلنا المخرج الأمريكي "تيم بورتون" رئيسا للجنة التحكيم (فيلمه ثلاثي الأبعاد اليس في بلاد العجائب يعرض حاليا في دور السينما في انحاء العالم) ، صانعوا السينما المحترفون كما الهواة هم بأعداد غفيرة هذا العام يضاف لهم السياح القادمون من انحاء العالم ، واعلن عن ان المهرجان منح مايقرب من عشرة الاف موافقة وبطاقة مشاركة لمشاركين من انحاء العالم فيما منح مايقرب من ستة عشر الف موافقة وبطاقة مشاركة في دورته قبل عامين أي قبيل الأزمة المالية التي تضرب العالم اليوم .
اما عن المسابقة الرسمية للدورة الثالثة والستين الحالية للمهرجان فقد سبق افلامها عرض الفيلم التاريخي الأسطوري الضخم (روبن هود) للمخرج ريدلي سكوت والذي بدأ عرضه في موازة كان في دور السينما في العالم ايضا وبشكل متزامن ، النجمان : راسيل كراو وكيت بلانشيت حضرا بالطبع واستعرضا على البساط الأحمر في مدخل قصر المهرجان في ليلة الأفتتاح بالأضافة الى النجوم كريستين سكوت توماس : المخرجة الأنجلو فرنسية التي افتتحت المهرجان باعتبارها عريفة الحفل وستتولى المهمة ذاتها في ليلته الختامية يضاف لها ممن حضر من النجوم : بينشيو ايل تورو ، جيوفانا ميزوجيورنو (كلاهما ضمن لجنة التحكيم )، اضافة الى حضور سلمى حايك واخرون كثيرون .
سيتبارى في المسابقة الرسمية 18 فيلما روائيا طويلا من اجل الحصول على السعفة الذهبية مقارنة ب22 فيلما تبارت فيما بينها في المسابقة الرسمية قبل سنتين مثلا، وبموازاة ذلك سيعرض 18 فيلما روائيا طويلا في خارج المسابقة ، ومن الملاحظ ايضا ان الأقسام الأخرى للمهرجان ستعرض مجموعة من الأفلام المهمة والمتميزة وتحديدا في قسم (نظرة ما) وهذه مخصصة لصانعي الفيلم الأقل شهرة وللأفلام المتميزة والجديرة بتسليط الضوء عليها ، او تلك التي لسبب او لآخر تم استبعادها من المسابقة الرسمية للمهرجان ،وسيكون عدد الأفلام التي ستعرض في قسم (نظرة ما ) 19 فيلما
الفيلم الأول في المسابقة الرسمية في تسلسل وجدول العروض هو فيلم (الحالة العجيبة لأنجليكا) للمخرج البرتغالي مانويل دي اوليفيرا ، وبحضور المخرج ذو المائة وعامين من العمر ، قد تبدو المسألة غريبة ولكنها رائعة بالتأكيد ، وقصة الفيلم تتحدث عن مصور فوتوغرافي يقع في غرام امرأة جميلة ولكنها متوفاة كان عليه ان يصورها ، ولكنه سيلاحق فيما بعد بأشباحها ، في قصة تمزج مابين الواقع والخيال ، .كتب له السيناريو المخرج اولفيرا نفسه
بموازاة ذلك هنالك فعالية مهمة موازية تجري وقائعها تحت خيمة كان انها سينما المخرجين والتي تنظمها رابطة المخرجين وهي اليوم في دورتها الثانية والأربعين ، وقد افتتحت بفيلم متميز حقا وهو الفيلم الوثائقي (بيندا بيلي) للمخرج الفرنسي رينود باريت وزميلته فلورنيت دي لا تولاي .انها قصة اكتشاف مجموعة من من الموسيقيين الموهوبين ولكن المغمورين في مدينة كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية وهم الذين يعيشون في فقر مدقع وجلهم معاقون جسديا ولكنهم ممتلؤون بالحيوية والروح المرحة والتفاؤل مايدفعهم الى تأليف وعزف العديد من القطع الموسيقية المميزة التي وضعوها في اسطوانة مدمجة وكان من مفاجآت مهرجان كان لهذه الدورة هي استضافته لهولاء الموسيقيين المبدعين الذين حضروا على الكراسي المتحركة للمعاقين وقدموا فيلمهم والتقوا بالجمهور والصحافة .
هنالك ايضا 22 فيلما طويلا وتسعة افلام قصيرة اخرى ستقدم تباعا في تظاهرة سينما المخرجين واربعة افلام اخرى عرضت في عرض خاص بما فيها هذا الفيلم الذي تحدثنا عنه الآن.
ومن تقاليد المهرجان تظاهرة سينما المخرجين في كل عام وهي تمنح جائزة خاصة لمخرج ما عن مجمل انجازاته وقد منحت هذا العام الى المخرجة الفرنسية اينيس فاردا والتي سبق ونالت جائزة السيزار الفرنسية عن واحد من افلامها وبهذه المناسبة فقد اختارت ان تعرض فيلمها الذي كانت انجزته عام 1969 (حب الأسود وكذبهم) و كانت قد حققته في لوس انجليس ومن بطولة (فيفا) الممثلة المفضلة للمخرج اندي وارهول ، اضافة الى الممثلين جيري راجني و جيم رادو ( مؤلف وممثل وموسيقي ) وكان فيلما مهما في وقته ، نوع من السينما الوثائقية –الروائية التي تعرض جانيا من حياة هوليوود في تلك الفترة .
واخيرا ، فأن التظاهرة السينمائية الأخرى هي تظاهرة (اسبوع النقاد) وتنظمها سنويا رابطة نقاد السينما الفرنسيين من اجل ان تمنح نفسا عميقا وهواءا نقيا للسينما ، دورتها الحالية هي التاسعة والأربعين وافتتحت بفيلم (اسم الحب) للمخرج مايكل ليكليرك وهي قصة كوميدية سياسية تدور حول امرأة شابة تستخدم ممارسة الجنس للأنتقام من خصومها السياسيين ،ويذكر ان ليكليرك معروف بانتقاده اللاذع للمجتمع الفرنسي وبطريقة ساخرة وهو يعد في نظر الفرنسيين انه نسخة فرنسية من وودي الان او ناني موريتي .وايضا فيما يخص اسبوع النقاد هنالك سبعة افلام روائية طويلة ومثلها قصيرة ستتبارى في داخل هذه المسابقة ...
التقيكم في رسائل اخرى ..الى اللقاء قريبا
.......................................................
ترجمة ورشة سينما- خاص من كان
وس15-5-2010
جميع الحقوق محفوظة لورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر ..