Cinema Workshop ورشة سينما

سينما المهرجانات

مهرجان السينما التربوية مهرجان السينما التربوية

مهرجان "مكناس" للسينما التربوية في المغرب

ابداعات السينما الطلابية في دورتها الأولى

الحسين شاني

ينقسم المغرب إلى 16 أكاديمية للتربية والتكوين تابعة لوزارة التربية الوطنية، حيث اكدت الوزارة على  تشجع فكرة تأسيس أندية سينمائية بالمؤسسات التعليمية، وعلى ضوء ذلك  تم تأسيس عدة أندية ومهرجانات للسينما التربوية، كمهرجان  فاس الذي وصل إلى دورته التاسعة والدار البيضاء إلى دورته الخامسة، ومؤخرا مهرجان مكناس للسينما التربوية الذي كانت الدورة الأولى أيام 17،18 و19 من شهر مايو 2010

كان استقبال المشاركين يوم 16 من شهر مايو في المركز التربوي الجهوي لتكوين الأساتذة بمكناس، ليكون الافتتاح يوم 17 من نفس الشهر على الساعة 16:00، حيث ألقيت كلمة المنظمين والمساهمين وتقديم عرض فني من أداء المجموعة الصوتية التابعة للثانوية الإعدادية ابن طفيل بمكناس بعد ذالك تم تقديم لجنة التحكيم والتي تتكون من الدكتور عبد الرحمان بن زيدان رئيسا وهو أستاذ باحث وكاتب له عدة مؤلفات في مختلف المجالات، الدكتور الحبيب الناصري وهو أستاذ باحث ومدير المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، الدكتور أتمني الحسين وهو مدير مهرجان الشعوب بإيموزار كندر، المخرج وكاتب السيناريو رشيد زكي ثم عمر البيزي وهو مخرج وإعلامي. كانت بداية العروض بفيلم الافتتاح "قطرة قطرة" للمخرج رشيد زكي، وهو فيلم احترافي يحكي عن مدرسة عينت في مدينة جديدة، وبينما كانت تنتظر صديقتها رأت طفلين وهما يتشاجران، فطلبت منهما أن يكفا وأرسلتهما ليشتريا لها قارورة ماء بعد أن أعطت لهما النقود، هرب الطفلان بالنقود، لكن في المدرسة يكتشفان أنها مدرستهما الجديدة.بعد فيلم الافتتاح تم عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية وهي

اليوم الأول: "الحضن الآخر" لعبد العالي الخلطي، "ولد في 81" لجمال إد أمجوض، "همزة وصل" لثورية أبريكي، "الحلم" لنور الدين باكي، "زهرة من ورق" لعبد الكريم جلال، "صمت البنات" لجعفر البديعي، "ألوان" لسرين ولوت، "شمعة" لشرف بن الشيخ، "يوم الأرض" لرضا نجاة، و فيلم "ليس منا" لمحمد البوعيادي.

اليوم الثاني : فيلم" 46-6" لرجاء الدريسي، "حياة" لسعاد أولاد الطاهر، "زهرة" لمحمد بوزيان، "حورية" لعبد الإله العلوي، "خارج الدرس" لحليمة ماهر، "رسالة إلى سيدنا قدر" لشرف بن الشيخ، "لا" لحميد عزيزي، "أحلام تلميذ" لشوقي يدين، "أسرار من صور" لأنور الحيرش، و"يوميات قمامة" لرضوان عزيز.

وفي الفترة المسائية من نفس اليوم تم عرض باقي الأفلام المشاركة في المسابقة: "الخاوا" لخالد سلي، "تميمة لدجيكة"  لمحمد الهواري، "علاش" ليوسف ويشو، "خطوة" لأحمد الحبيب بلمهدي، "كفاية" لموهوب رضا، "جدبة" لمحمد أخرفي، "حديث الوزرة" لعبد الكريم جلال، "رائحة التراب" لعبد الناصر الطودي، "كبوة" لعبد اللطيف الحفيظي، "التراث الثقافي والتنوع البيولوجي" ليوسف الكتبي، و"بصمات" لحسن برادة.

وفي اليوم الثالث تم عرض 13 فيلما تكريما لجهة مكناس تافيلالت على هامش المهرجان، كما تم تكريم الفنانة القديرة زهور المعمري وعرض بانورما لصورها في مراحل عديدة من حياتها الفنية.

وفي الفترة المسائية كان حفل الاختتام بقراءة تقرير لجنة التحكيم وكانت النتائج على الشكل التالي:

جائزة التحكيم كانت من نصيب التنوع البيولوجي والتراث الثقافي، حيث يبرز الفيلم دور أضرحة الأولياء الصالحين والمزارات في الحفاظ على التنوع البيولوجي.

جائزة أحسن دور نسائي عاد للفتاة الموهبة فاطمة تيحموديت في فيلم "الحلم"، توناروز فتاة كانت معاقة وتحلم دائما بامتلاك حذاء، وعندما امتلكته احتضنته كثيرا ثم أهدته لفتاة فقيرة في القرية.

جائزة أحسن دور ذكوري كان من نصيب التلميذ إلياس أرشيلي عن دوره في فيلم "زهرة"، حيث يتناول الشريط أحد أسباب الهدر المدرسي وآفاق التصدي له.

جائزة السيناريو عادت لفيلم "لا" الفيلم الذي تعبر فيه الصورة فقط، فسبب العنف السائد في المدرسة الكلاسيكية، تقرر طفلة صغيرة إنشاء مدرسة بديلة في الهواء الطلق.

جائزة الإخراج عادت لفيلم "ألوان" للمخرجة الشابة سيرين ولوت، طفل يبحث عن وحش ويحاول أن يجد له صورة، ليكتشف في النهاية أن الوحش أقرب إليه أكثر مما يتصور، إنه الإنسان.

الجائزة الكبرى فاز بها فيلم الحلم.

كانت جل الأفلام صورت في المؤسسات التعليمية كفضاء، وهذا ما لاحظته لجنة التحكيم، حيث ليس من الضروري تصوير المحيط المدرسي في الأفلام التربوية، فالفيلم التربوي يمكن أن يصور في الشارع أو في المدرسة أو في البيت، ومن جهة المضمون أشارت لجنة التحكيم إلى أن الأفلام المشاركة في المسابقة اشتغلت على تيمات مختلفة كالهدر المدرسي والمخدرات والعنف واستغلال الأطفال , وتوزعت بين لغة الصورة والحوار والاقتباس.

ونوهت لجنة التحكيم بأربعة أفلام وهي "حورية" ، "46-6" ، "خطوة" و"خارج الدرس" , كما نوهت ببطل فيلم "الحضن الآخر" .

وتخللت المهرجان ورشتين واحدة في المونتاج وأخرى في كتابة السيناريو لفائدة المشرفين عن الأندية السينمائية بالمؤسسات التعليمية يؤطرهما كل من الدكتور الحبيب الناصري و شرف بن الشيخ.

وفي النهاية كان هناك اجتماع بحضور مدير المهرجان والمنظمين والمشاركين لإعداد تقرير عن الأيام الثلاث، و تم فتح النقاش حول هفوات المهرجان وكذا تقديم مقترحات حول الدورة المقبلة كإعداد ندوة حول السينما التربوية مشاكل وآفاق، إصدار كتاب عن كل دورة وتوزيعه في مكتبات المؤسسات التعليمية، وكذا إحداث جائزة لأفلام الجهة.

........................................................

ورشة سينما :خاص – المغرب

وس 26-5-2010

جميع الحقوق محفوظة لورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر