دينيس هوبر
دنيس هوبر إيقونة السينما الأمريكية
ترجمة : نجاح الجبيلي
الممثل والمخرج دنيس هوبر (1937-2010)، الموهبة العنيدة ، رحل عن عمر 74 عاماً بعد طول معاناة من سرطان البروستات وتميزت الشهور الأخيرة في حياته بالاضطراب والفوضى والطلاق الذي حصل بينه وبين زوجته الخامسة وظهر في آذار في شارع هوليود حين تم تكريمه بنجمة على رصيف الشهرة .
وأفضل ما نتذكره منه ربما هو فيلمه الذي يعد نقطة تحول عام 1969 بعنوان "راكب مريح Easy Rider" وهو الفيلم الذي أشاع الثقافة المضادة في الاتجاه السائد لهوليود. حكايته التلقائية عن راكبي دراجة في رحلة عبر أميركا جعلت منه أحد أنجح الأفلام المستقلة التي صنعت في ذلك الوقت وقد صقلت صناعة السينما وفتحت الأبواب لجيل جديد من صانعي الأفلام التي ضمت مارتن سكورسيزي وستيفن سبيلبرغ وفرانسس فورد كوبولا.
لكن هوبر كان شخصية مضطربة بدلاً من اعتبارها رهاناً أميناً للصناعة. ملحمته عام 1971 "الفيلم الأخير" أظهرت فشلاً تجارياً وسنواته المتوسطة كانت أفسدتها المخدرات والكحول. واعترف أخيراً بأنه استعمل الكوكائين كي يصحو من نوبات السكر الإضافية.
أمام الكاميرا أصبح معروفاً بأدائه الرائع في أفلام مثل " مسارات" و "حافة النهر" و "القيامة الآن".
ودوره المثير للجدل الذي يتذكره الكثير هو شخصية " فرانك بوث" المضطربة في فيلم "المخمل الأزرق" لدنيس لينش عام 1986. ووفقاً للتقارير فإنه أخبر ليس في ذلك الوقت قائلاً:"جعلتني أمثل دور فرانك بوث لأني أنا فرانك بوث".
بعد أن اكتسب الخبرة في ستوديو الممثل الأسطوري ظهر لأول مرة مع صديقه "جيمس دين" عام 1955 "ثائر بلا قضية". استمرّ في العمل مع "دين" مرة أخرى في فيلم "عملاق" ودور ثانوي في فيلم الكابوي "معركة بالبنادق في أوكي كورال" -1957. والأدوار الأخرى تشمل "الصديق الأمريكي" و "سرعة " " رومانس حقيقي".
إن فشل فيلم "الفيلم الأخير" لم يقتل مهنة هوبر تماماً كمخرج. وتضم قائمة الأفلام المشهورة التي أخرجها " خارج الأزرق" و "ألوان" ، سلسلة (عصابة لوس أنجلوس) التي مثل فيها شين بين. في السنوات الأخيرة مارس في الحياة الرسم والتصوير الفوتوغرافي وجمع لوحات الفن الحديث. تزوج خمس مرات وخلف أربعة أطفال .
قال مؤخراً متأملاً:" هناك لحظات كان لدي فيها تألقاً حقيقيا. لكني اعتقد أنها لحظات. وأحياناً في الصنعة اللحظات كافية" .
عن صحيفة الغارديان
....................................
من اسرة ورشة سينما – خاص : العراق
و س 12 - 7-2010
المقال للأستفادة الشخصية وليس لأعادة النشر . جميع الحقوق محفوظة لورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر