سينما القارات

لنتعلم من "صمت لورنا" : اخراجا وموضوعا وكتابة
المخرجان البلجيكيان " الأخوان دردان " يصنعان دراما انسانية لكل الأزمنة
طاهر علوان
مدخل اول
لااحد ينكر عليها كل هذا الذي هي فيه ، الغموض الذي يكتنف الكائن ، يكتنف لورنا ، الباكية الضاحكة ، التي لفظها موج البحث عن عالم آخر بديل لتكون هنا ، امرأة كامنة في اللامكان واللازمان ، فهي الباحثة دوما عن اسئلة محيرة ..واجوبة غير مكتملة ، لحقائق مغيبة ، اسئلة خرساء لم تجرؤ يوما على طرحها على احد ، ولكنها دوما الأسئلة التي تشعر انت وانا بثقلها .
لورنا هي عنصر واحد متشض ، فهي انسان اللحظة الأوربية الماثلة اليوم وهي انسان الدراما الكبرى التي يصنعها عالمنا اليوم في اتخاذ الهجرة سبيلا للحرية ، حق الأنسان في الترحال والهجرة، واتخاذ الهجرة علامة اختراقات غير شرعية للسلم الأجتماعي للدول ..عالم لورنا هو هذه الدراما الكونية الكبيرة التي تعيش فيها الشخصيات على هامش الحياة معذبة حائرة وقلقة و هو ايضا نوع من البديل الأنساني الذي مازالت هي تبحث عن اولوياته ...اذا هي المرأة الألبانية الشابة ، التي يطغى صمتها على فتنتها وجمالها الطفولي ، وتطغى اسئلتها عن المجتمع الذي تعيش فيه على كل اهتماماتها الأخرى ..هي في حقيقتها سبب آخر لقراءة هذا الواقع المجهول الذي تتوزع فيه الكائنات مؤدية ادوارها وهي تعبر عن انانية مستحكمة .
الأنانيون الذين ينثرون شباكهم يمنة ويسرة من اجل اصطياد ضحاياهم ، تشهد عليهم لورنا رغم انها ضحية هي الأخرى ،فهي جزء من تلك الدوامة وهي لاتملك الا ان تتقبل ذلك النزوع الفرداني لأعتقال الذات في شباك الأنانية ، وتسقط هي في تلك الشباك راضية مستسلمة لأنها تعلم جيدا كم ان الموج عات من حولها وكم هي عاجزة عن ان تقول لا ، حتى تتمكن من قواها وقدرتها على قول تلك الكلمة ..ولهذا فهي تحتفظ بالرفض حتى اللحظة الأخيرة وخلال ذلك تحاول ان تجد لنفسها طريقا وسط الأزمات والغام الأنانية وشرور الذات البشرية .
مدخل ثان
في السينما التي نبحث عنها ، سينما الأنسان في صراخه الصامت ، هنالك كائنات تذوي وتذوب في صمتها المطبق وتحت وطأة ضغوط الحياة التي لاتنتهي ،ومن خلالها تتجسد المعاناة الأنسانية التي تتعدد بتعدد المجتمعات واجناس البشر الا انها ستلتقي عند { الأنسان } ، كائنات نراها ونعيش الى جوارها او نسمع عنها وهي تدفع ضريبة بقائها باهضة وقاسية ، كيما تبقى حية ومتوازنة وحقيقية ، هي تلك الدوامة اليومية التي تطحن الكائنات مخلفة ورائها ذلك الرثاء المرير لما آل اليه الهم الأنساني والواقع الأنساني .
وهنا في صمت لورنا ، فيلم الأخوين دردان ، وهما مخرجان بلجيكيان شقيقان مثابران ماانفكا يواصلان صنع سينما انسانية تحمل هموما انسانية نبيلة ورفيعة حتى صارا علامة فارقة في سينما اليوم ولاتعرض اقلامهما في مهرجان او بلد الا ونالت ماتستحقه من اهتمام وجوائز، وبالأمس احتفى بهما مهرجان كان في دورته للعام الماضي 2009 وخصصت لهما مساحة عريضة لأقامة ورشة عمل والقاء محاضرات يعرضان فيهما لتجربتيهما ، عندما تلتقيهما لاتشعر ازاءهما الا بذلك التواضع الفذ الذي يجب ان يتوفر لدى المبدعين الحقيقيين في مقابل الخواء والغثاثة التي تنضح من خطابات مليئة بالغرور والأدعاء والتبجح الفارغ ، سينما الأخوين دردان تخرج على نمطية الضجيج الهوليوودي الذي اتخم الناس بالجنس والعنف وانسحقت فيه الذات الأنسانية وغابت تماما تلك الروح الصافية التي تنشدها في سينما لصيقة بهمومنا الأنسانية ومعبرة عنها بجرأة وقوة .
مختصر القصة
يحكي الفيلم قصة " لورنا "الفتاة الشابة المهاجرة من البانيا الى بلجيكا ،يحثا عن حياة افضل عن طريق احد المهربين الذي يحصل منها على عشرة الاف يورو في مقابل ان تتزوج شكليا من شاب بلجيكي مدمن على المخدرات لكي تحصل على اوراق الأقامة الرسمية ثم لتحصل على الجنسية البلجيكية مع احتفاظها بعلاقتها مع احد ابناء بلدها المقيم في بلد مجاور لبلجيكا وهما يرسمان احلامهما التي تنتظر ان ترى النور بعد طلاقها من ذلك الزوج المفترض ،لكنها تتعرض للأبتزاز مجددا من قبل المهرب الذي يرغمها على الزواج من مهاجر روسي غير شرعي لكي يحصل المهرب على حصته من المال وتحصل هي على الطلاق من زواجها الشكلي الذي سرعان ما سيتحول الى كارثة بعد ان تعلم انها حامل من ذلك المدمن ، عندها ينصرف صديقها عنها ويخطط المهرب للتخلص منها من خلال قتلها والقائها في احدى الغابات لكنها تتمكن من الهرب لتمضي ليلة مثلجة في مخبأ في احدى الغابات وهي تواسي جنينها الذي ينبض في احشائها ليمضيا ماتبقى من زمن هناك ....مع ان لاشيء يؤكد قطعيا وجود الجنين بالرغم من محاولتها الأجهاض ...لكنها تتعامل مع الجنين / المستقبل الذي يخصها على انه حقيقة واقعة .
نظرة في المعالجة الأخراجية والحل الأخراجي
في قصة واقعية كهذه ، نكون امام تسلسل للأحداث يقوم على تلك اللقاءات المتكررة للشخصيات الرئيسية في الفيلم ، وهي شخصيات تتوازى وتتضاد في افعالها وردود افعالها بحيث عمد المخرج الى تتبعها على انها كزوار الفجر ، بمعنى انهم يظهرون في الأوقات غير المحسوية وغير المتوقعة ثم بتوارون ولكنهم يبددون وقت لورنا وذاكرتها ووعيها ، هم لهم الحق في الولوج الى عالمها في الزمن الذي يختارونه، ذلك هو البناء الدرامي الذي من خلاله لجأ المخرجان الى حل اخراجي فيما يتعلق بالشخصيات قوامه ان تتحول كل شخصية الى عامل مساعد في الكشف عن كوامن الشخصية الأخرى : الزوج المدمن على المخدرات ، لورنا ، المهرب فابيو ، الروسيان ، صديق وحبيب لورنا .من هنا وجدنا ان الحل الأخراجي فيما يتعلق بالشخصيات قد عمد الى جعل لورنا محورا اساسيا تلتقي عندها المصائر وتتخذ القرارات ، وهي خلال كل ذلك الأقل ثرثرة من بين الآخرين ، والأقل طموحا ، انسانة تريد ان تعيش عالمها بسلام حتى انها بدل ان تقرف من ذلك الزوج ( المزيف ) المدمن على المخدرات نجدها اكثر تعاطفا معه ومع محنته ، تنقله الى المستشفى ، تساعده للتخلص من آفة الأدمان بالأحتفاظ بماتبقى لديه من مال لكي لايشتري به مزيدا من المخدرات وفي الأخير عندما ينفجر ويعنفها لكي يخرج لشراء المخدرات تمنحه نفسها لكي تبقيه في المنزل وحيث هو زوجها وتكون الحصيلة فيما بعد جنينا يتخلق في احشائها تستشعر به وهو ينبض في اللحظات السعيدة التي كانت تخطط فيها هي وصديقها لكراء دكان يرتزقان منه ويعيشان معا بشكل مستقل .
ولعل المحاور الأساسية التي تحرك من خلالها الحل الأخراجي يمكن اجمالها فيما يأتي :
المحور الأول :التحول من الشخصيات السالبة والعدوانية يقودها فابيو الى الشخصية الأيجابية الوحيدة في الفيلم (لورنا ) وفابيو هذا هو سائق تاكسي ومهرب ، يمكن ان يظهر في اي زمن مقتفيا اثر لورنا ومتحسبا من هربها لأنه يريد استخدامها بشكل متواصل في زواجات شكلية لاحقة تمنح من خلالها اوراق الأقامة الى آخرين مقابل اثمان ، وهو ماترفضه وتسعى للتحرر منه .
المحور الثاني : الدوران في دوامة الشخصيات الباحثة عن اهدافها وغاياتها الضبابية العائمة ، الشخصيات التي تسير في خطوط متوازية الا ان كلا منها يمكن ان ترافقه في مفردات حياته دون ان تشعر بالأنقطاع عن الشخصيات الأخرى ، فالمشاهد الخاصة بكل شخصية من الشخصيات بالرغم من انك تشعر انه منفصلة الواحدة عن الأخرى الا انك تشعر بتجاورها وتقاربها .
المحور الثالث : دائرة العزلة ، وفي محور الدائرة هنالك لورنا التي تدور ساعات نهارها وليلها في تلك الدائرة المعزولة والتي لاتفصح من خلالها عن اية نوازع ذاتية مباشرة ولهذا تكتفي بقبول ذلك الواقع المعزول .
الحلول الصورية
لتجسيد تلك الوقائع التي تشملها المحاور الثلاثة المذكورة كان الحل الأخراجي والصوري مؤطرا بمايلي :
اولا ) استخدام اللقطات المتوسطة والقريبة وذلك في سياق الأقتراب من الشخصيات وتأكيد انفعالاتها الصامتة وخاصة لورنا .
ثانيا ) العزل المكاني اذ تم تأطير الشخصيات بأماكن ضيقة محددة ولايمكننا عد سوى اماكن قليلة يمكن ان تخرج عن ذلك السياق، ومنها لقاءات لورنا السريعة مع فابيو ومع زوجها المدمن ومع حبيبها ولقطات في داخل المستشفى او في الغابة وماعدا ذلك فالشخصية والمكان يتبادلان التأثير الذي يوحي بالعزلة .
ثالثا ) تعويم المدينة وعدم اظهار اي من تفاصيلها التي تؤكد جغرافيتها او جماليتها ، فلورنا لاتظهر الا في اماكن محدودة لاتظهر الا تفصيلات مكانية جزئية محددة ، سواء في داخل محل عملها او في شقتها التي تبدو شبه خاوية وبقليل من الأثاث ، او حتى خلال لقائها مع حبيبها او مع فابيو .
ثالثا ) غلبة المشاهد الليلية والتصوير الداخلي على ماعداها من المشاهد الخارجية .
البناء السردي
مما لاشك فيه اننا ازاء فضاء تعبيري خاص ، يحمل بصمات محددة سواء من جهة السرد او البناء الدرامي ، فالزمن في الفيلم يتشظى الى ازمنة سردية يتداخل فيها الماضي مع الحاضر مع تغييب كامل للظهور الماضوي بشكل مباشر ، فمن هي لورنا وما ذا عن حياتها السابقة ؟ وبيئتها ؟ وعلاقاتها ؟ هذه كلها تفاصيل تم تغيببها سرديا في اطار المعالجة الفيلمية .
ولعل دافعيات محددة هي التي شكلت ذلك البناء السردي ومنحته خواصه وتفصيلاته ومنها :
دافعية الأزاحة الشعورية : وهي دافعية نفسية مميزة جسدتها لورنا من خلال تحريكها البناء الدرامي والسردي لتحقيق الذات والبحث عن فضاء ايجابي يخرجها من اطار القوى الشرسة التي تتربص بها وعلى هذا بني السرد الفيلمي على تغييب كثير من دافعية اللاشعور مستبدلا ذلك بشخصية ربما تبدو في الظاهر نمطية وعادية ومألوفة بالنسبة لنا الا انها استثنائية في وعيها وفي دافعيتها الشعورية .
دافعية التضاد : وهي دافعية غير معلنة الا انها تكتسب طابعا واقعيا معاشا ممثلا في التضاد بين لورنا وفابيو وهذه الدافعية قد اسهمت في تحريك البناء السردي باتجاه السؤال الجوهري عن هدف وغاية كل من الشخصيتين ولم يقع هذا التضاد بينهما ؟ انه نوع من التعايش المؤقت القائم عل علاقة طفيلية يكشف عنها بناء سردي محتشد بلقاءات عابرة الا انها اساسية ومصيرية بالنسبة الى لورنا ، تلك اللقاءات التي تجمعها مع المهرب فابيو ومن هنا وجدنا في المقابل نوعا من التضاد القلق فيما يتعلق بعلاقة لورنا بالزوج المفترض ، فهو بالنسبة لها شكل من اشكال الأمر الواقع الذي لاسبيل لديها لتغييره او الخلاص منه وعلى هذا جرى السرد الفيلمي على وتيرة ذلك القبول المر لواقع تصنعه الشخصيتين في حدود ضيقة بينما الفاعل الحقيقي هو فابيو الذي يقرر اخيرا ان يتخلص من الزوج المدمن باعطائه جرعة زائدة من المخدرات تنتهي بموته لغرض التخلص منه وبالتالي تمهيد الطريق لصفقة زواج مزيف جديدة تلفظه عصابات التهريب التي تعمل في اوربا .
قراءة شخصية لورنا
تحدثت كثيرا عن لورنا ، وهي شخصية متفردة حقا ولايمكن لمن يشاهد الفيلم ان ينساها بسهولة ، لا من ناحية رسمها دراميا في اطار السيناريو الفيلمي ولا في اطار المعالجة الأخراجية فهي تعطي درسا في الأقتصاد بالحوار والأبتعاد عن الثرثرة والتكرار ، ولعل مااشرت اليه في البداية هو تعبير عن تلك الشخصية التي تعصف بها اقدار لاحيلة لها في صنعها وتجد نفسها في وسط مخالب ذئاب مغطاة بالمخمل ، فالمهرب فابيو مجرد سائق سيارة اجرة في بروكسل وهو لايشاهد وهو يقتل احدا او يعتدي على احد ولكنه يمعن في قتل روح لورنا وبدخولها في دائرة اطماعه يحولها الى سلعة يبيعها ويجني من ورائها ارباحا من خلال تزويجها الى اشخاص بالتتابع في نوع مما يسمى في اوربا بالزواج الأسود او Mariage Noir ، هي تلك الشخصية التي تحيط بها الضغوط والأطماع من كل جهة دون ان تقوى على مقاومتها لكنها تثبت انها انسانة ويمكن ان تمثل حالة كل امرأة تتعرض للأمتهان والأستغلال واهدار الكرامة .
في السينما التي نبحث عنها ، سينما الأنسان في صراخه الصامت ،كما قلنا من قبل هنالك كائنات مثل لورنا التي تذوي وتذوب في صمتها المطبق وتحت ضغوط الحياة التي لاتنتهي ، ومن خلالها تتجسد المعاناة الأنسانية التي تتعدد بتعدد المجتمعات واجناس البشر الا انها ستلتقي عند { الأنسان } ، وتجد ان هذه الحياة التي هي اوسع مما نتخيل وقد تحولت الى دائرة مغلقة تدور في فلكها لورنا وهي تحكي محنتها بصمتها ومراقبتها كل شيء دون ان تقوى على ان تصنع حياتها الخاصة الا انها بالفعل تقاوم وتصنع حلمها الخاص ، لورنا تجسد وعيا معاصرا مأزوما ، الكائنات من حولها تقودها الأنانية والصراع من اجل البقاء ، والمال في كل تلك الحياة وفي حياة الشخصيات هي محور كل شيء ، ومند المشهد الأول للفيلم والمال لايفارق الشخصيات ، حتى يتحول الى لازمة ، وعناء يومي بالنسبة للورنا التي تكشف الوجه البشع لذلك المال الذي يستخدم في اذلال البشر .
ماذا قال الأخوين دردان عن هذا الفيلم ؟
في حوار خاص مع المخرجة الفرنسية "سولفيج انسباج" تحدث الأخوين دردان بالتفصيل عن فيلم صمت لورنا وعن الحلول الأخراجية التي لجآ اليها وعن اسلوبهما في الأخراج بشكل عام ...ومما قالاه :
- انهما صورا فيلم صمت لورنا وباقي افلامهما على شكل مشاهد متسلسلة من بداية السيناريو الى نهايته وليس بطريقة انتقائية تبعا لنوع المشاهد او زمنها .
- انهما يمنحان الحرية الكاملة للممثل للتعبير عن نفسه في كيفية تجسيد المشهد والموقف والحالة وغالبا مايتبنيان مايتوصل اليه الممثل .
- ان مبدأهما هو التمرين ثم التمرين بالنسبة للممثل من ناحية التدريب على المشاهد وانهما امضيا مدة شهر ونصف للتمرين على مشاهد فيلم صمت لورنا مع الممثلين .
- انهما وللمرة الأولى من بين جميع افلامهما استخدما مايلي في فيلم صمت لورنا لضرورات درامية واخراجية :
- للمرة اولى استخدما الأضاءة الأصطناعية
- للمرة الأولى تضع الممثلة - في فيلم صمت لورنا - الماكياج دون باقي افلامهما .
- للمرة الأولى يستخدمان الموسيقى التصويرية وفقط في المشهد الأخير من فيلم صمت لورنا وماعداه فهما لايستخدمان الموسيقى التصويرية على الأطلاق ويستخدمان اصوات الجو العام والأصوات الصادرة من مكان التصوير .
- للمرة الأولى تظهر الممثلة من بين جميع افلام الأخوين دردان في مشهد شبه جنسي وذلك في لقاء لورنا مع زوجها المفترض المدمن وهو مشهد سميته (شبه جنسي) لأن طريقة صنعه لم تكن فيها قصدية الأثارة بأي شكل من الأشكال وذكر الأخوين دردان ان المشهد تم تصويره مرة واحدة دون اعادة وترك للممثلة طريقة تجسيده.
.....
"صمت لورنا" ،درس حقيقي في الأخراج والتصوير والمعالجة السينمائية ، فيلم مر هو وصانعاه بهدوء وبلا ضجة ، تلك الضجة المفتعلة التي تصفع بها هوليوود جمهور الفيلم في كونها الصانع الوحيد ، انه حديث عن الذات الأنسانية التي تخوض صراعها من اجل البقاء بأدوات سينمائية لاتبهر احدا في استخدام الضجيج والموسيقى والمؤثرات و( الأكشن) ولكنها تبهر في حقيقة ان البساطة والدقة والعمق الأنساني يمكن ان تصنع سينما صافية نحبها وتستحق ان نكتب عنها ...
...............................
ورشة سينما – خاص من بروكسل
20-2-2010
اضافة تعليق
Cinema Workshop
ورشة سينما
