Cinema Workshop ورشة سينما

محور خاص : فيلم خزانة الألم وفيلم افاتار اللذين تنافسا على اوسكار 2010

ملصق فيلم خزانة الألم - ورشة سينما ملصق فيلم خزانة الألم - ورشة سينما

فيلم خزانة الألم للمخرجة كاترين بيغلو

 

الطابع الوثائقي واليومي  هو احيانا تحد كبير لصانع الدراما الفيلمية

 

كيف بأمكان المخرجة ان تتخلص من وطأة التسجيل والتوثيق باتجاه صنع الدراما؟

اغتيال (دي ميلو) ممثل الأمين العام في العراق وتفجير مقره يخالف ماقدمه الفيلم

 

  قصة الجنود المنقذين الطيبين الذين يعبرون البحار والمحيطات لأنقاذ العراقيين

يقدم الفيلم كابوسا يوميا يلاحق الجنود المتخصصين بمكافحة المتفجرات

 

 يقدم الفيلم  بيئة طاردة تكره اولئك الجنود  وتنعدم الثقة بينهم وبين العراقيين

 

لماذا الأحتفاء والضجة لفيلم (خزانة الألم) والحملة الكبيرة لمقاطعة فيلم( منقحRedacted) للمخرج الكبير دي بالما؟

ماوجه المنافسة بين خزانة الألم وافاتار؟

 

التصوير في اماكن حقيقية او شبه حقيقية في الأردن اضفت على الفيلم طابعا وثائقيا اضافيا

 

طاهر علوان

 

مما لاشك فيه ان البشر الأسوياء هم من ينادون بكرة وعشيا : لا ..لا للحروب و مما لاشك فيه ايضا  ان (دراما) الحروب تشكل حافزا ومنبعا غزيرا لكثير وكثير من الأعمال الأبداعية اذ لايوجد حدث جلل يهز اركان المجتمعات ويقوض بنيانها ويحدد مصائرها مثل حدث الحرب ومازالت البشرية تئن من ويلات الحربين الكونيتين الطاحنتين التي اتت على مايزيد على 20 مليون انسان هم ضحايا تلك المعارك الوحشية بين الأمم  المتصارعة ومازال ضحايا هيروشيما وناغازاكي يدفعون اثمانا باهضة من التشوهات الخلقية والأجهاض جيلا بعد جيل ومازالت فضائع اجتياح فيتنام  محفورة في اذهان سكان "بنوم بينة" وحوض نهر" الميكونغ" وغيرها ، لكن الحدث الجلل الذي هز العالم ومازالت اثارة متواصلة هو احتلال العراق لكونه اولا يمثل الحرب الأحدث التي تخوضها الأمبراطورية في توسعها الشمولي والكيفي ولكون هذه الحرب ارتبطت عميقا بالوجدان الأمريكي ومازال السؤال يتكرر عن جدوى تلك الحرب وشرعيتها وهل امتلك النظام العراقي اسلحة دمار شامل ام لا لكي يتم اجتياحه ؟ ولماذا تمت معاقبة العراقيين بطريقة عشوائية وبنوع من الأنتقام الجماعي منهم حتى الساعة بالرغم من ان اسقاط نظام صدام الدكتاتوري البغيض  لم يستغرق سوى ثلاثة اسابيع بينما صراع الجيوش الأمريكية وموت العراقيين من جراء تلك الحرب متواصل للعام السابع على التوالي ؟؟ اسئلة واجهت الرأي العام العالمي كما العراقي والأمريكي وعلى هذا اقتربت السينما لتعكس جانبا من بشاعة الصورة بهذه الدرجة او تلك ومنها الفيلم الأحدث(خزانة الألم)  الذي نال ومخرجته (كاترين بيغلو)  جائزة افضل فيلم وافضل اخراج في مسابقة الأكاديمية البريطانية للفيلم (بافتا) ثم هطلت عليه الجوائزالأهم وهي  الأوسكار حيث نال جائزة احسن فيلم واحسن اخراج و احسن تصوير واحسن سيناريو واحسن مونتاج ..و ..و.

 

مختصر القصة

تدور احداث الفيلم في العراق تحت الأحتلال الأمريكي وفي العام 2004 في مدينة عراقية يقوم فريق من الجنود الأمريكان المتخصص بنزع الألغام والقنابل والمتفجرات بهذه المهمة الخطيرة بشكل يومي بكل ما تنطوي عليه من مغامرة وحبس للأنفاس مستخدمين تارة الروبوت وتارة اخرى يقوم بالمهمة الجندي الأمريكي المتمرس وليم جيمس ( الممثل جيرمي رنر) ومن خلاله ومن وجهة نظره نستكشف سلسلة كارثية من هذه العمليات أي عمليات ابطال مفعول المتفجرات في ظل اجواء من انعدام الثقة بل والكراهية بين اولئك الجنود وبين العراقيين وتصبح العملية شبه عملية نزع الشرور من اولئك الناس منها الى عملية نزع الألغام ، انها سلسلة شبه وثائقية من يوميات ذلك الجندي فيما يطل المجتمع العراقي والمكان العراقي في خلفية الأحداث مجتمعا متوترا متوار خلف الأبواب الموصدة بسبب الموت المنتشر في الشوارع من جهة او انه مجتمع يصنع الفخاخ للجنود الأمريكان وكلا الأحتمالين وارد في سلسلة مغامرات تمتد الى الصحراء القاحلة لقتال مجموعة من الرعاة او لأنتزاع المتفجرات من احشاء صبي بريء تم قتله ثم تلغيمه انتهاءا بمحاولة انقاذ رجل تم تلغيمه وربط القنابل بساعة توقيت حيث لاتفلح مهارات الجندي الأمريكي في تخليصه من القنابل لضيق الوقت لينتهي الفيلم بعودة الجندي الأمريكي من اجازته في امريكا مواصلا مهمته وهو يرتدي بدلة للوقاية من المتفجرات هي اقرب الى بدلة رواد الفضاء اذ هو يواصل استكشاف تلك البيئة الملغمة كمثل من هبط على سطح القمر او على سطح كوكب مليء بالمفاجآت .

 

الطابع الوثائقي والدراما الفيلمية

من المهم لمن يتصدى لقراءة هذا الفيلم ان يضع جانبا الضجة الهائلة التي احاطت به في اعقاب نيل مخرجته اهم جوائز الأكاديمية البريطانية للفيلم (بافتا) واهم جوائز الأوسكار بل لتتوج المخرجة كونها اول امرأة مخرجة تحصل على الأوسكار ..ان وضع هذه الضجة جانبا يسهل النظر الى الفيلم بموضوعية بعيدا عن الحكم المسبق : ان كل فيلم يفوز بالأوسكار معناه انه فيلم عظيم ، ربما تصدق هذه النظرة على كثير من الأفلام التي نالت الأوسكار حتى الآن ولكنها قد لاتصدق في حالات اخرى .

مما لاشك فيه ان الموضوع المطروح في الفيلم بالأمكان تلخيصه انه :" يوميات نازع الألغام" او " يوميات فريق عمل نزع المتفجرات " ومجرد ذلك كفيل بأحالة الفيلم الى طابع وثائقي ويومي ، وهو تحد كبير لصانع الدراما الفيلمية اذ كيف بأمكانه ان يتخلص من وطأة التسجيل والتوثيق باتجاه صنع الدراما ؟ لاادري مدى حضور هذا العنصر المهم في وعي المخرجة وهي تقدم على صناعة هذا الفيلم في الأردن .

الا ان مايمكن تلمسه هو وجود مأزق حقيقي للفيلم في كونه ذا طابع وثائقي الى حد كبير فيما تتقلص مساحة الدراما الفيلمية الى اقل مايمكن ، يضاف الى ذلك ان ظلال فيلم المخرج الكبير برايان دي بالما ( منقح) تحضر بقوة وتشعر بالأسى والأسف ان تشن كل تلك الحملات البشعة من التشويه والكراهية التي نالها فيلمه الصادق والجريء عن نفس الموضوع وهو يوميات الجنود الأمريكان في العراق ولكن من زاوية اخرى .

ولعل سيطرة الجانب الوثائقي تتعدى تلك اليوميات المعتادة لجنود مكافحة المتفجرات الى التصوير في اماكن حقيقية او شبه حقيقية وهي احدى ضواحي احدى المدن الأردنية باعتبار ان لها شبها ببعض المدن العراقية مع ان هنالك هنات بسيطة تدل على ابقاء كل شيء كما هو عليه دون تغيير كما هو في الواقع اذ العراقيون لايسمون دكان القصاب ب(ملحمة ) مثلا وهو مثال بسيط على التصوير في المكان كما هو لتعميق الجانب الوثائقي .ربما لتقليل التكلفة ولكنه اعطى مزيدا من التأثير الوثائقي للفيلم .

 

صورة الأنسان  العراقي على الشاشة

لاتتعدى صورة الأنسان العراقي بكل افراد المجتمع العراقي بطول العراق وعرضه غير بضعة نفر شاهدناهم في الفيلم ومنهم سائق سيارة الأجرة الذي يجتاز حواجز التفتيش للجيش الأمريكي بسيارته المسرعة وهو غير مكترث لصيحات الجنود الأمريكان وبنادقهم المصوبة باتجاهه ، ومثل حالة  هذا العراقي تكررت مئات المرات في الحياة اليومية للعراقيين وقتل الجيش الأمريكي بسببها المئات من العراقيين بسبب مايسمى بالأشتباه بوجود عمل عدائي يوجب اطلاق النار ولهذا سيكون مستغربا تلك الرأفة التي حلت بأولئك الجنود فلم يمطروا ذلك السائق العراقي المرعوب بالرصاص وليس عنك مجزرة "ساحة النسور" في وسط بغداد ببعيد حيث امطر الجنود الأمريكان عشرات المدنيين الأبرياء وعابري السبيل بوابل من الرصاص وقتلوا العشرات واحرقوهم في سياراتهم  بسبب الأشتباه ايضا .

الصورة الأخرى هي لذلك العراقي الذي يأتي لسؤال الضابط الأمريكي ببلاهة عن مدينته ( من اين انت : من كاليفورنيا؟) فيكون رد فعل الضابط الأمريكي هو الصراخ في وجهه وضربه بشدة واحتقاره .

وصورة اخرى لعراقيين يصورون الجنود الأمريكان بكاميرا الفيديو واقفين بطولهم وعرضهم بلا ادنى خوف وهو مشهد مضحك للغاية اذ من المستحيل ان يجرؤ عراقي على ذلك الفعل ولو فعل ذلك لأنتهى الى خبر كان .

النموذج الآخر هو ذلك الصبي الذي يبيع اقراص الفيديوالمدمجة  ليبيعها الى  الجنود الأمريكان والذي يكون سببا لتعاطف الشخصية الرئيسية (وليام جيمس) مما يدفعه للسؤال عنه بسبب اختفائه ويبحث عنه وخلال رحلة البحث تلك يدله سائق السيارة العراقي على المكان الخطأ ويهرب فيدخل هو الى ذلك المكان وهو بيت لأستاذ جامعي يرحب به ولكنه ايضا يردد ببلاهة مرحبا ب( السي أي ايه ) ثم يفاجأ بثورة زوجته وهي تطرد الجندي الأمريكي مصحوبا بصرخات احتجاج وكراهية ، لينتهي في آخر المطاف بالعثور على الصبي جثة هامدة في مكان مهجور للمسلحين وقد ملؤوا احشاءه بالمتفجرات ولهذا يقوم الجندي الطيب بعمليه شبه جراحية لأنتزاع المتفجرات من جوف الصبي ثم تسليم الجثة  لذويه بعد ذلك لتكون ردة فعلهم انهم يتركون قنبلة تنفجر في زميله.ويتوج ذلك بمشهد الصبيان الصغار وهم يلاحقون سيارة الجنود الأمريكان بالحجارة والشتائم ..

 

الأنتقائية العشوائية للواقع العراقي

يتميز الفيلم بانتقائية عشوائية بما تعنيه من معنى ، ومن ذلك مثلا قيام الجيش الأمريكي ممثلا في مجموعة ازالة الألغام التي لايتجاوز عدد افرادها اصابع اليدين ، قيامهم بالدفاع عن مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد ضد استهدافه بالقنابل من قبل العراقيين وهو مشهد انتقائي غريب ، فالوقائع الحقيقية تقول ان هذا المقر بالذات كان غير محصن بمافيه الكفاية ولامحمي امريكيا وكان في منطقة بعيدة عن سيطرة الأمريكان (وتحديدا منطقة القناة شرق  بغداد ) حيث استهدف في عام 2004 وسقط من جراء ذلك رجل نبيل وشجاع خسره العالم اجمع واحبه العراقيون بحق وحزنوا لمقتله كل الحزن الا وهو البرازيلي  (سيرجيو دي ميلو) ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق آنذاك و الذي راح هو وصحبه ضحية تركهم لقدرهم وعدم حمايتهم  بالشكل الذي يحفظ حياتهم  ومعلوم ان "دي ميلو" كان صاحب الأستراتيجية والرؤية المتقدمة لمستقبل حقيقي ومزدهر للعراق ولأبعاد العراق والعراقيين عن اشباح الأقتتال والصراع الطائفي وهي رؤية كانت مخالفة تماما لرؤية (بريمر) الحاكم الأمريكي السابق للعراق الذي اسس للطائفية السياسية وحل الجيش والشرطة وترك العراق في فوضى لانظير لها ، بل اشيع انه كان على خلاف مع "دي ميلو"..لهذا سيكون عملا انتقائيا عشوائيا غير مقنع اظهار مشهد الدفاع الباسل عن مقر الأمم المتحدة من قبل اولئك الجنود بينما الواقع يحكي خلاف ذلك  ..

ولعل المشهد الأكثر بشاعة هو مشهد تلغيم الشاب العراقي بربطه بحزام ناسف مزود بشبه صندوق حديدي مقفل ولهذا يتصدى الجندي الأمريكي لهذه المهمة ولكنه سرعان مايكتشف وجود ساعة وتوقيت للتفجير ولأن الوقت ينفد سريعا وسط نداءات استغاثة الرجل وان له اسرة واولاد ينتظرونه ، وبعد نطقه الشهادتين يعلن الجندي عجزه عن انقاذه فيتفجر اشلاء متناثرة ..

ربما كان هذا المشهد ومشهد الطفل الذي تم تلغيم احشائه هما المشهدان الأكثر بشاعة واللذان يعطيان فكرة محددة للمشاهد الأمريكي ولعائلات الجنود ، فكرة او سؤال مفاده: مع أي مجتمع ومع أي اناس يتعامل ابناؤنا الجنود في العراق؟ ، حيث العداء والكراهية تحفهم من كل جهة مع انهم ماانفكوا وهم يخلصون العراقيين من المتفجرات ليل نهار ،لكن وفي الوقت نفسه لااحد يسأل ولا احد يجيب عن فتح حدود العراق على مصاريعها لشهور وسنوات خلت بعد العام 2003 أي بعدالأحتلال مباشرة  لكل من هب ودب : للأسلحة وللذخائر وللقنابل بكل انواعها والأنتحاريين وكانت النتيجة ضحايا ابرياء بمئات الألوف من العراقيين الأبرياء بعد قرارات حل الجيش والشرطة من الحاكم المدني الأمريكي السابق بريمر .

................

<< لاحاجة للتأكيد ان فيلم خزانة الألم هوفيلم متواضع وليس فيه مايمكن التوقف كثيرا عنده ، ففيلم (منقحRedacted) للمخرج القدير برايان دي بالما  مثلا يتفوق عليه مرات ومرات باعتبارهما من نفس الفصيلة أي يناقشان الموضوع نفسه الا وهو حياة الجنود الأمريكان في العراق >>.

 

<<تشعر بالأسى والأسف ان تشن كل تلك الحملات البشعة من التشويه والكراهية التي نالها فيلم" منقح Redacted " الصادق والجريء عن نفس الموضوع وهو يوميات الجنود الأمريكان في العراق ولكن من زاوية اخرى>>.

................

الجنود المنقذون

يقدم الفيلم  قصة الجنود المنقذين الذين يعبرون البحار والمحيطات لأنقاذ العراقيين – وانقاذ انفسهم - من الألغام والمتفجرات، جنود طيبون  ومسالمون وكل منهم يحلم بالعودة لأسرته ، جنود تنتابهم لحظات احباط كتلك التي انتابت السرجنت سينبورن (الممثل انطوني ماكي ) في نوبة حزن شديدة شاطره اياها الجندي  ( جيمس) وصحبه ، انهم يقاتلون عدوا شرسا في تلك الصحراء المترامية كما في مشهد المعركة مع افراد القناصة الذي يذكر بمشاهد افلام رعاة البقر في القتال الندي مابين الأخيار والأشرار حتى يتعفر اولئك الجنود بالتراب الى درجة الأشفاق مما هم عليه .

يقدم الفيلم حالة تشبه الكابوس اليومي ، ذلك الذي يلاحق الجنود المتخصصين بمكافحة المتفجرات ، بل هو الجحيم بعينه في بيئة طاردة تكرههم وتنعدم الثقة بينهم وبين العراقيين بل تتطور الى عداء وانتقام  ...

 

بين فيلم خزانة الألم وفيلم (منقح Redacted)

يخرج فيلم خزانة الألم الى الناس في عهد الديموقراطيين الذين يحكمون الولايات المتحدة اليوم فيقابل بحفاوة قل نظيرها ويحتفى به ايما حفاوة ويكرم بكل تلك الجوائز لأنه من الوجهة الأمريكية "يذكر بتضحيات ابنائنا الجنود المرابطين في العراق وهم يعيشون في تلكم البيئة المسمومة والمليئة بالكراهية " ..

بينما خرج من قبل فيلم المخرج الكبير برايان دي بالما (منقح) في اواخر العام 2007 وتحت حكم الليكوديين الجدد وزعيمهم الرئيس بوش الأبن ليقابل ذلك الفيلم بحملة وحشية ظالمة وتظاهرات لمقاطعة دي بالما وافلامه وانه خان وتنكر لتضحيات الجنود الأمريكان ، دي بالما بنى قصة فيلمه على خلفية واقعة حقيقية وهي قيام ثلة من الجنود الأمريكان باغتصاب طفلة عراقية من مدينة المحمودية جنوب بغداد تدعى (عبيرالجنابي ) ثم قتلها بعد ذلك وقتل عائلتها واحراق منزلهم ، ورغم ان دي بالما لم يكن هدفه نقل تلك الواقعة البشعة والبربرية بل ان فيلمه غص بالتسجيلات والوثائق والحياة اليومية للجنود الا ان احدا من الليكوديين المتطرفين لم يعجبه ذلك الفيلم فحركوا كل ماكيناتهم الدعائية ضده ، واتذكر يومها كان هنالك اكثر من موقع على الأنترنيت ينادي بجمع التواقيع ضد دي بالما وفيلمه ، وننشر في مكان آخر صورة ملصق الدعوة  لمقاطعة فيلم دي بالما والموقع الألكتروني الذي لست متأكدا من  انه مازال يعمل ام لا ..

 

مابين خزانة الألم وافاتار

في الختام لست ادري كيف يمكنني المقارنة بين هذين الفيلمين الذين تنافسا على جوائزالأوسكار اذ لاوجه للمقارنةعلى الأطلاق ولا رابط لامنطقي ولا فني يتيح وضعهما في سلة منافسة واحدةلأن الحدالأدنى من المنطق يقول ان بروزفيلم افاتار الى ساحة المنافسة باعتباره عملاقا سينمائيا فعلى الآخرين ان يجدوا لهم مكانا آخر اذلاسبيل للمنافسة فيلم افاتار ليس بحاجةلأي رأي في كونه فيلم عظيم،كما لاحاجة للتأكيد ان فيلم خزانة الألم هوفيلم متواضع للغاية وبسيط للغاية وليس فيه مايمكن التوقف كثيرا عنده ، ففيلم (منقحRedacted) للمخرج القدير دي بالما  مثلا يتفوق عليه مرات ومرات باعتبارهما من نفس الفصيلة أي يناقشان الموضوع نفسه الا وهو حياة الجنود الأمريكان في العراق ...اذا هنالك الكواليس والخفايا التي تحكم عمل المحكمين والسياسات التي تتحكم بقرار من يفوز ومن لايفوز ..

 ...............................

ورشة سينما – خاص : بروكسل

و س 12-3-2012

 .................................................................................................................

                                                                                 شارك برأيك

 

 تمت مقاطعة فيلم 

" منقح Redacted" 

للمخرج الكبير برايان دي بالما ..

وشنت حملة اعلامية وشعبية كبيرة ضده ..

انظر ملصق المقاطعة والموقع الألكتروني

وانظر مقالنا عن الفيلم والمنشور في مدونة ابعاد بتاريخ 7 نيسان ابريل 2008

 اضغط هنا

ملصق فيلم " منقح REDACTED  

  للمخرج الكبير برايان دي بالما

المخرج برايان دي بالما المخرج برايان دي بالما
Name:*
E-mail Address:*
Message:*
 
Please enter the code:

Note: Fields marked with * are required.