Cinema Workshop ورشة سينما

سينما القارات

انجمار  بيرجمان ... شعرية اللذة و الالم.

 حميد عقبي

انجمار  بيرجمان  هو رجل الحركة الديناميكية هو شاعر الضوء و الظلمة و هو  الساحر  البهلوان القادر على اضحاكنا و ابكائنا  تخويفنا  و ترغيبنا  و كل  فيلم  هو  اشبه  ببساط  الريح  يحملنا الى  احلام  جميلة و رعب  عنيف و مدمر.

خلال  رحلته  الابداعية  التي  امتدت اكثر من ستين عام في العمل بالسينما  انجز  المخرج  السينمائي العالمي انجمار بيرجمان حوالي 48 فيلم  وعدد  كبير  من  المسرحيات و الاعمال  التلفزيونية و الكتب و تحدث  كثير عن  فنه  و ارائه  تجاة  الفن و السينما خصوصا , و تم  تاليف  مئات  الكتب و الدراسات  الاكاديمية  التي  تناولت  افلامه  و يعتبر  مدرسة  سينمائية  رائدة تضج  بالشعر و الانسانية.

جمع  في  افلامه  افكار  شائكة  اثارت عليه الغضب و النقمة و كراهية  البعض  بسبب  صراحته و فلسفته و نظرته التحليلية و المتعمقة للمجتمع  السويدي  بشكل  خاص و الغربي  و الانساني بشكل عام و رغم المصاعب  صمد  كثيرا و لم  يتنازل  او  يجامل  الى  اخر  لحظة  في  حياته و اصبح  اليوم  اسطورة  سينمائية و مدرسة  فكرية و  فلسفية, و من  لم  يشاهد  افلامه  او  يعرف  كتابته  فهو  شخص  جاهل  و لا يمكن  ان يكون  سينمائيا او فنان  من  الصعب  جدا  الالمام و الحديث عن كل افلامه و افكاره و سنكتفي  في  هذا  الموضوع  بالحديث  عن  اللذة و الالم الرغبة و الخوف  كونها  سوف  تقودنا  اللى  فهم  جيد لاحد  اعظم  عباقرة  الفن  السينمائي.

ان  اكثر  افلام   بيرجمان  هي  محاولة  لفهم  الانسان و علاقاته  مع  الاخرين و مخاوفه  و احلامه  و كوابيسه  و المه  و تعاسته و جنونه  و قلقه,  و هي  امور   صعبة و حساسة و تستدعي  ان  يلمس  العديد  من  الجوانب  المهمة  التي  تتحكم  في  هذه  العناصر  مثل  وجود  الاله  و الدين  و الموت  و ما  بعد  الموت  و الجنس و النظم  السياسية و  الاجتماعية و الاساطير  و غيرها  و الاهم  من ذلك  الانطلاق  من  الواقع  و التعمق  فيه  و كشف  و فضح  الزيف  و الامراض  التي  يعاني  منها  المجتمع و الانسان  في  هذا  العصر الذي  توفرت  فيه  عوامل  اقتصادية  و تكنلوجيا  مريحة و لكنها  احدثت  خلل  و شرخ  عميق  في  الروح  فاصبحت  السعادة  مجرد  وهم  و  التعاسة  واقع  يومي و جحيم  معاش.

لكي نوضح  الموضوع  علينا  التوقف  و  التامل   مع  بعض  افلام  بيرجمان  و التحليق  معها دون  ان  نسهب  في  سرد قصص  الافلام  او  عرضها و سوف  نحاول اخذ  الافلام  لم  يسبق  ان  تحدثنا  عنها  في  مقالات  سابقة.

علينا  قبل  البدء  ان  نسال  لماذا  سينما  بيرجمان  شعرية ?و هذا  السوال  يطرحه  الناقد  السينمائي  Joseph Marty في  كتابة  une poétique du désir و يوضح  بانها  شعرية : لانها  ابداع فني  صوري متحرك و ديناميكي  تمتلك ايقاع  خاص فهي  تشكيلية  باللوان و الاضاءة و الاشكال, هي  اسلوب تجعل  الكائنات  و القلوب  تغني , هي  موسيقى صورية تتوافق  مع  ايقاعاتها و مواضيعها و مليئة بالصدمات  و المفاجاءت و الصمت.

ان  بيرجمان  يمس  اولا الاحاسيس   ثم العقل هو  يتحدث  عن  الاحاسيس على  اسس  جمالية مدهشة  باهتمامه  بالوجه  الانساني  و الجسد  ,هي  جمالية  لانها  تلاعب  مع  الضوء و الظل, هو فنان  حالم يقدم  حلمه  في  اشكال صورية حية و ناطقة , هو موسيقي  و  نحات مادته  الاولى  هي  الضوء .

 بيرجمان  يرى  ان  السينما و  الادب  شكلان  مختلفان و لا  علاقة  بينهما لذلك  هو يخلق  صوره باسلوب  شعري اشبه  بالحلم و يهتم  بقداسة  المعنى و ليس  المعنى بحد  ذاته  كون  الفيلم من  وجهة  نظره حالة  روحانية و ليست  قصة  و لكنه  يثري الافكار  مع الصور و يتلاعب  بها  و  يمزجها  مع  احلامه  و ذكرياته  الخاصة و خصوصا  ذكريات  طفولته و بذلك  تنساب  الصور و تلامس  احاسيسنا بشكل  اتوماتيكي و نجد  انفسنا  ضحية كابوس  مرعب  او سعداء  بحلم  جميل.

لنتوقف قليلا  مع  فيلمه  "الختم  السابع"  كونه  قصيدة مرعبة يقوم  بيرجمان  فيها  باشعال التحقيق و الجدل  مع  العالم  الميتافيزيقي باسلوب رمزي حيث وجه  الموت و هيئته  حاضرة و مسيطرة  على  الحياة  بل  تخنقها و لا مفر من الموت كونه  ليس وهم  او اسم  نسمعه  بل  حقيقة تزلزل الشخصيات و تقهرها و لا  تنفع منادة الاله   لان  الموت  اصبح مغرورا  و كانه اكبر  من  الاله نفسه ,و في  ظل  هذه  الاجواء  فان  الفارس  العائد  من  الحروب  الصليبية  لقريته  يتعرف  على  الموت و  يلاعبه  الشطرنج و لا يخاف  منه و لكنه  في  نفس  الوقت  ضحية  شكه في وجود  اله  و هو لا يريد ان يسمع مواعظ  او  يعرف,  هو  يري  ان  يرى الحقائق  الميتافيزيقية و يحس  بها كي   يتخلص  من قلقه و اضطرابه ,نعيش  مع  الم  هذه  الشخصية   في  الوقت  الذي  نتعرف  على  ذلك  المهرج جوف  و زوجته ميا و هذا  المهرج الذي  يعمل  على  اضحاك  الناس  لا يستطيع  الخروج  من  احلام  اليقظة  حيث  يرى  السيدة  العذراء  و السيد  المسيح  و هو  طفل  صغير و يتبادل  معها  الابتسامات  و يغني  بكل  فرح هنا,  صورة  المؤمن  و الكافر وجها  لوجه و بيرجمان  لم  يكن  يوما  مؤمنا  باله  و يقول  في  احدى  المناسبات :  انا  لست  بحاجة  الى  اله و لست  بحاجة  الى   الملائكة  او  الشياطين  انا  ملاك  و شيطان  نفسي .

رغم  هذه  الرؤية  الا  انه هنا  يعكس  حالة  انسانية و يتاملها  من  بعيد و من  قريب  و يتغلغل في  نفوس  شخصياته و يلمس  ارواحهم ليظهر  لنا قوة اللذة  و الالم عبر  هذه  الصراعات و يذهب  ابعد من ذلك ليعيد صياغة  بعض  الرؤى و القصص الدينية من  منظوره  الخاص و يجعلنا  نتقلب  في  عالم  ميتافيزيقي لا حدود له عبر  اسلوب  سينمائي  فريد و جذاب و صعب ,فهذا  الفيلم  من  اصعب  افلامه و اكثرها سوداويه و قتامه و رعب كل  صورة  كفيلة  بهزك و زلزلتك و تظل  متعلقة  بروحك و فكرك و احاسيسك  تعيش  معك ايام بعد مشاهدة الفيلم و لا تحس  انك  بحاجة  لمشاهدة  فيلم  سينمائي  اخر لعدة  ايام و ليالي لان صور  الفيلم  تظل  حية  تسير  معك  اينما  تسير.

نحن  هنا  لسنا  امام  مزج  بين  الرومانسي و الرعب و لسنا  امام  عرض  فلسفي او  قراءة لفترة  تاريخية او اسطورية نحن  امام  واقع  او  لنقل  بشكل  دقيق  نحن  امام  انفسنا, و الفيلم  هنا  بمثابة  منبه يحاول  لفت  انتباهنا لما يحدث  في  دواخلنا و يكشف  المخفي  منها و يضعنا  امام  حقيقة  انفسنا و حقيقة  الواقع و الكون  من خلال  هذا  الصراع  بين  الحياة و الموت  بين  الحلم و الكابوس  بين  الخوف و الرجاء  بين  اللذة و الالم.

هذا  الفيلم   قدم  رحلة  سفر  من  وجهين بالنسبة  للفارس  رؤية  الموت و التحدث  اليه و ملاعبته  الشطرنج  و كانت  بمثابة  معرفة  فكرية محسوسة و بالنسبة للمهرج او  الفنان  كان  بمثابة  غناء  للحياة و الحب نقلت  لنا  صعوبة  الحياة و الواقع  اليومي  بطريقة  شعرية و تقديم  حلمه  و رؤيته  للسيدة  العذراء و السيد  المسيح  طفلا  يحاول  المشي و نجد صورة  المسيح و امه حاضرة  متمثلة  في  زوجه  جوف و ابنه  الصغير و فراره  بهم  من  الموت  في  نهاية  الفيلم و نجاحة في  انقاذهم  رغم  العواصف  و وحشة  الغابة و وباء  الطاعون كان  استعارة مدهشة  لانقاذ  حلم  المهرج و انقاذ المسيح و  امه  كونهما  حلم  انساني , و  تعامل  بيرجمان  مع  هذه الرموز  الدينية بصورة  انسانية و بقاء  وجودهم  يثير جدل  اعمق  فهو  يعتبر ان  الاساطير و  الاديان  احلام  طفولية  للانسانية  البدائية و التقديس  هنا  ليس  تقديسا  للدين و انما  للحلم و ليس  من  منظور و رؤية  مؤمن او كافر و انما  من  رؤية  شاعر  و فنان لذلك  احتفظ بحلم  شخصيته و جعل  الموت  يرقص  مع  الاخرين  في  رقصة  شعبية نهاية  الفيلم.

اكتشف  بيرجمان  الموت  مبكرا و تعامل  معه  في  اغلب  افلامه كواقع لا يمكن  الفرار  منه بل  التحاور  معه و اكتشاف  معنى  الحياة و  الحب  من  خلاله و عناصر  اخرى  لا مرئية  اسرفت  الكثير  من  الاساطير و الحكايات في  التطرق  الى  الموت و البحث  عن  السعادة و  الخلود و تكاد  تتتفق  معظم  الاديان بانه لا مفر  من  الموت و للشعور  باللذة و النعيم  الخالد  ما بعد  الموت  فمن  الضروري  محبة  الاله و محبة  الاخرين و تغليب  الروحي على  المادي و الخير  على  الشر كطريق  للسعادة الدنيوية و الاخروية.

لكن  رجال  الدين قاموا  باستغلال العنصر  الروحي  احيانا من  اجل  جني  مصالح شخصية لذلك  فمن  وجهة  نظر   بيرجمان  ضرورة  مراجعة هذه  الاديان و لعل  انقاذه  للسيد  المسيح  و السيدة  العذراء  في  فيلم  "الختم  السابع" دليل على   هذه  الرؤية و  في  احدى  المشاهد   نجد  الفارس يدخل  للكنيسة و يتامل  الرسوم و لكن  الاضاءة  خافته  و ضعيفة و المكان  موحش و هي  دلالة  على  قسوة الدين بمفاهيمه  الحالية و يتكرر  مثل  هذا  الاسلوب  في  الكثير  من افلام  بيرجمان و من وجهة  نظره  الدين  لا يملك  كل  الحلول  لجلب  السعادة و  السعادة  التي  يشعر  بها  المومن  ناتجة  من الحلم  و  الخيال  نجد ذلك  في  فيلم  "صرخات و همسات"  حيث  الخادمة  تصلي  بكل  خشوع و تشعل  الشموع  للسيدة  العذراء  و تتنمنى  السعادة  رغم  ان  الموت  حرمها  من  طفلتها  الصغيرة .

في فيلمه  "كما  في  المراه" كارين   تعاني  من  مرض  نفسي  و تتخيل  انها على  علاقة  بالاله  الذي  يظهر  لها  في  شكل  عنكبوت في  غرفة  علوية مهجورة من  المنزل بجزيرة  معزولة , الاله  هنا  هو  الحب و الحب  هو  الاله و كلاهما  مجرد  وهم و خيالات او  احلام من  الممكن  ان  تجلب  لنا  السعادة  او  التعاسة, و في  هذا  الفيلم  الاله ينزل  من  السماء  لياخذ  كارين  الى  عالم  اخر و حقق  المخرج  امنية  شخصيته  في  نهاية  الفيلم  من  خلال  لقطة  نزول  طائرة  هيلكوبتر  صغير  في  شكل  عنكبوت  نجدها  تنزل  بهدوء و نشاهدها  من  خلال  اطار   النافذة و شعرية  بيرجمان و  قوة  صورة  تاتي   من  خلال  هذه  الاستعارات  الغير  مباشرة و ذات  المعاني  اللامحدودة و هي  تنقلنا من  عالم واقعي  محدود و موطر  الى  عالم  فسيح ميتافيزيقي  بلا  حدود.

في  فيلم  "مونيكا"  و هي  من  اجمل  افلام  بيرجمان هذه  المراهقة  التي  تعيش  في  اطار  ضيق  مع  اب  كحولي و ام  ضعيفة و مهزومة تطمح  للتخلص  من  هذا  الواقع و تجد  في  هاري  الشاب  البسيط احد  الحلول  تسارع  بربط  علاقة معه  و اغرائه  و ترك  هذا  العالم  للعيش  في  محيط اللذة في  جزيزة  صغيرة لممارسة كل  انواع  اللذات  و العيش  في  جنة الخلد, و لكن هذه  الجنة تتحول  الى  سجن تعيس بعد  نفاذ  الغذاء و الشراب و بعد ان  تكون مونيكا  حامل و هنا  يعود  الواقع  بقبحه و قسوته و تتحول  اللذة  الى  الم  يطال  جميع  الشخصيات و رغم ذلك  تحاول  مونيكا  مرة اخرى  الهروب  من  هذه  الدائرة  الضيقة  الى  عالم  اخر  برجوعها  لصديقها  الاول و خيانة  زوجها  ثم  تركه و ترك  طفلتها و رغم  قسوتها و تمردها  على  زوجها  الا  انها  تظل  حلم  جميل  ففي  نهاية  الفيلم  يعود  هاري  الى  المقهى  حيث  التقى  مونيكا  لاول  مرة و من  خلال  المرآة ليستعيد  مشاهد من  جنة  الخلد.

في  فيلمه  "العلاقة"   يتناول  بيرجمان  اسرة  برجوازية  زوج و زوجة و ابناء   لكن  العلاقة  بين  الزوج و الزوجة  باردة خصوصا  العلاقة  الجنسية, ياتي  دافيد باحث  الاثار  اليهودي و  يتعرف  على  الاسرة  سرعان  ما  يربط  علاقة  مع  كارين تتوثق  العلاثة  بسرعة و تستمتع  كارين  بحلم  جميل  و لذة  رائعة و تخون  زوجها الطبيب  الذي  يمضي  معظم  وقته  بالعيادة و نظرا  لان  هذه  الاسرة  تعيش   في  قرية  صغيرة  يعلم  بالعلاقة  بين   زوجته و دافيد و هنا  بيرجمان لا  يعيد  التحدث  عن  مشكلة  اجتماعية  كثيرا  ما  تطرق  لها و هي  صعوبات  العلاقات  الزوجية , لكنه  يبحر  في  دواخل  هذه  المراة  التي  تبحث  عن اللذة  و لكن  هذه  اللذة تتحول  الى  الم  قاسي  كون  العاشق  شخص  غير متزن  عنيف و مريض  نفسيا ,و هنا  كارين  هي  بين  رجليين  الاول  بارد و  الاخر  عنيف و مضطرب و لكن  في  الاخير  تقرر ان  تكون  لنفسها و ليس  لاي  رجل و رغم  ان  العاشق  يكتشف  في  النهاية  انه  يحبها  الا ان  هذا  الرد  جاء  متاخرا في  نهاية  الفيلم  يلتقي  العاشقان  في مكان  مغلق هو  حقل  زهور و هنا  المكان  له  دلالاته الميتافيزيقية  كثيرا  ما  يصور  لنا  بيرجمان  الجنة  بشكل  مادي ملموس و لكنها  دائما  محدودة و ضيقة و لا يمكنها  ان  تعطي  الكثير  من  اللذة و النعيم و اخيرا  يخرج  العاشقان و تترك  كارين  العشيق  في  حالة الم  و حزن لتعود لمنزلها و اسرتها او  لنقل  لتحتفظ  بنفسها  لنفسها, فالحب  وهم و  الزواج هو  رابط اجتماعي  واهي و ضعيف و لا يحقق  السعادة و  في  لكثير من  افلام  بيرجمان  المراة   هي  من  يقرر فك  الارتباط و يظهر  قوتها و  عجز  الرجل و خوائه  الروحي و  النفسي  او  انقلابه  الى  وحش كاسر و عنيف كما  في  فيلم " العار" حيث  الزوج  الضعيف بفعل  الحرب  يتحول لوحش يقتل و يضرب  زوجته و بيرجمان  في  هذا  الفيلم  تعرض  لكارثة  الحرب و  ما  تحمله  من  كوارث  للانسان  كونها  عنصر  هام  في  المه  و تعاسته  و هو  تطرق  لهذا  الموضوع  في  الكثير  من  افلامه و هو  يخلط  احيانا  الماضي  بالحاضر و  الاسطوري  بالواقعي و المرئي  باللامرئي و الحلم  بالكابوس,   هو  اسلوب شاعر  و  فيلسوف  اكثر  منه  سينمائي يعتمد  على  مجرد  نقل  او  توثيق  حدث  او  حكاية و شعرية  السينما  لا تاتي   بقوة  الصراع  و الحبكة و لكنها  جسر و ممر  الى  دواخل  الانسان  لاكتشافه فكل  فيلم لبيرجمان  هو  اكتشاف روحي و الفنان  حاول  ايضا  اكتشاف  ذاته و هواجسه و جنونه و  قلقه .

La filmographie de Bergman

Crise" 1945

"Il pleut sur notre amour" 1946

"Bateau pour les Indes" 1947

"Musique dans l'obscurité" 1947

"Ville portuaire" 1948

"Prison" 1948

"La soif"/"La fontaine d'Aréthuse" 1949

"Vers la joie" 1949

"Cela ne se produirait pas ici" 1950

"Jeux d'été" 1950

"L'attente des femmes" 1952

"Un été avec Monika" 1952

"La nuit des forains" 1953

"Une leçon d'amour" 1954

"Rêves de femmes" 1955

"Sourires d'une nuit d'été" 1955

"Le septième sceau" 1956

"Les fraises sauvages" 1957

"Au seuil de la vie" 1958

"Le visage" 1958

"La source" 1959

"L'oeil du diable" 1960

"Comme dans un miroir" 1961

"Les communiants" 1962

"Le silence" 1963

"Toutes ses femmes" 1964

"Stimulantia" (un sketch) 1965

"Persona" 1966

"L'heure du loup" 1967

"La honte" 1967

"Le rite" 1968

"Une passion" 1969

"Mon île Faarö" 1969

"Le lien" 1970

"Cris et cuchotements" 1972

"Scènes de la vie conjugale" 1973

"La flûte enchantée" 1975

"Face à face" 1976

"L'oeuf du serpent " 1977

"Sonate d'automne" 1978

"De la vie des marionnettes" 1980

"Fanny et Alexandre" 1982

"Après la répétition" (film TV sorti en salles) 1984

2004"Saraband" (film diffusé à la TV en 2003 puis sorti en salles)

……………………………………….

من اسرة كتاب ورشة سينما : خاص – باريس

وس 25-3-2010

جميع الحقوق محفوظة للكاتب وورشة سينما . لايسمح بأعادة النشر الا بموافقة ادارة الموقع والكاتب صاحب المقال.اعادة النشر من دون موافقة يعد مخالفة قانونية لحقوق الملكية الفكرية والنشر